نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 55
وكان خصمه أفتى منه فتبادلا الطعان وأصيب عبيد اللّه واستشهد في بدر ( 121 ) ، وعز ذلك على رسول اللّه وردد بيتا من الشعر قاله أبو طالب : < شعر > كذبتم وبيت اللّه نخلي محمدا * ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل ( 122 ) < / شعر > أركان قيادة جبهه الايمان هاشميون : يلاحظ ان أركان قيادة جبهه الايمان خاصه في مرحلة الدعوة هاشميون ، والسبب في ذلك ان الهاشميين قاطبة بإستثناء أبو لهب أعلنوا التفافهم حول النبي ، وحمايتهم له ، وانذروا بطون قريش بأنها إذا قتلت النبي فان الهاشميين سيقاتلون حتى يفنى الهاشميون والبطون معا ( 123 ) ، وبالتالي فان أية إساءة توجه لمحمد سيرد الهاشميون عليها بحزم ( 124 ) ، فضلا عن ذلك فقد أحس الهاشميون بحسد قريش لهم ، وبإصرارها على صرف الفضل الإلهي عنهم ( 125 ) ، وادركوا ان بطون قريش تتآمر عليهم ، وقد أجمعت على مقاطعتهم وحصارهم في شعب أبى طالب ، ولم يرعوا فيهم الا ولا ذمه ( 126 ) ومن هنا نفهم معنى قول رسول اللّه لحمزة وعلى وعبيد اللّه في بدر : ( يا بني هاشم قوموا فقاتلوا بحقكم الذي بعث اللّه به نبيكم إذا جاؤوا بباطلهم ليطفئوا نور اللّه ) ( 127 ) . لماذا لم يبرز قاده من غير بني هاشم في مرحلة الدعوة ؟ لان الهاشميين هم الذين تحملوا عبئ حماية الدعوة الاسلامية ، وحماية الداعية محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ولان الهاشميين كانوا يشكلون بموازين