نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 54
وكانت لهذا القائد مكانه خاصه في قلب رسول اللّه ، وعندما عاد من الحبشة بعد فتح خيبر استقبل الرسول قائلا ( واللّه ما أدري بأيهما انا أشد سرورا بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ) ( 118 ) . وبقى ركنا عليا من أركان قيادة جبهه الايمان حتى استشهد في غزوه موته وهو حامل لراية القيادة والجهاد في سبيل اللّه ( 119 ) . 4 - ومن أركان قيادة جبهه الايمان حمزه بن عبد المطلب ، عم الرسول ، اشترك مع الهاشميين بحماية الدعوة والداعية ، ولما اشتد أذى قريش للنبي تحدى البطون واعلن اسلامه ، ومن ذلك اليوم صار ركنا من أركان جبهه الايمان ، وفارسا من أعظم فرسان الاسلام قاتل وابن أخيه على في بدر قتالا فذا لم تعهده العرب ، وكان حمزه وعلى وعبيد اللّه بن الحارث أول ثلاثة برزوا لمبارزة سادات بنى أمية ، وتمكن على وحمزة من أن يغيروا موازين القوى كليا لصالح جيش الاسلام ، وفى أحد فر الجميع ولم يبق غير حمزه وعلى ومصعب بن عمير والقلة من أصحاب النبي ، وبينما كان حمزه يقاتل بأسلوبه الفذ غدره عبد حبشي من عبيد أبي سفيان ، وكان قتل حمزه مؤامرة أموية رتب فصولها أبو سفيان وزوجته هند أم معاوية ، لأن حقدهم على النبي وعلي ، وحمزة خاصة ، وبني هاشم عامه حقد يفوق التصور والتصديق ، ولم يكتف المتآمرون بقتل حمزه ، بل مثلوا به ، فشقوا بطنه ، وقطعوا انفه وأذنيه ، وحاولت هند أم معاوية ان تأكل كبده تشفيا وانتقاما من فرط حقدها ( 120 ) . 5 - عبيد اللّه بن الحارث ، وهو أحد سادات بنى عبد المطلب ، اعلن اسلامه يوم اجتماع الدار وبقى تحت تصرف الرسول يفعل ما يؤمر ، وهاجر مع الذين هاجروا ، وخرج مع الرسول إلى بدر ، ولما برزت سادات الأمويين وطلبوا المبارزة أمره صلى اللّه عليه وآله وسلم - بان يخرج مع حمزه وعلي لمبارزتهم ،
118 - تاريخ اليعقوبي 2 / 56 . 119 - سيره الرسول وأهل بيته 1 / 79 . 120 - سيره الرسول وأهل بيته 1 / 139 .
54
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 54