responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 216


< فهرس الموضوعات > قرار الحكم :
< / فهرس الموضوعات > قرار الحكم :
بعد ان رأى رسول اللّه ان الأوس كلها متعاطفة مع بني قريظة الذين اضطروا مكرهين ان ينزلوا على حكمه ، رأى أن يعين سيد الأوس سعد بن معاذ ليحكم في بني قريظة ، وقبلت الأوس ذلك وارتاحت له .
فاخذ سعد بن معاذ من الأوس عهد اللّه وميثاقه ان يقبلوا بحكمه ، واخذ العهد والميثاق من الرسول ومن معه ليقبلوا بحكمه وبعد ذلك اصدر حكمه ، وهو :
( فانى احكم فيهم ان يقتل من جرت عليه الموسى ، وتسبى النساء والذرية ، وتقسم الأموال ) .
ونفذ الحكم ، فسبق السبي إلى دار أسامة بن زيد ، والنساء والذرية إلى دار ابنه الحارث ، وجمعت الأسلحة والأثاث والمتاع .
ثم نفذ الحكم ، وتم قتل المقاتلة ، ورجته سلمى بنت قيس ان يعفو عن يهودي كان يترد ويتودد إلى أخيها سليط ، فوهبها رسول اللّه ذلك اليهودي وعفا عنه ، وعندما رأى رسول اللّه كراهية الأوس لقتل بني قريظة ، فرق الأوس ، ليتولى رجال الأوس بأنفسهم مهمه تنفيذ حكم القتل بحلفائهم السابقين ، فيكون القاضي منهم ، ومن يتولى الاعدام منهم ، وهكذا بالقضاء على بني قريظة زال الخطر اليهودي عن المدينة ، وأصبحت مسكنا خالصا للمسلمين والمنافقين معا ( 521 ) .
< فهرس الموضوعات > المواجهة مع يهود خيبر :
< / فهرس الموضوعات > المواجهة مع يهود خيبر :
كانت خيبر من أعظم وأكبر التجمعات اليهودية في الجزيرة ، حتى أنها أصبحت قلعه حقيقية ، ففيها المال وفيها الرجال ، وقد تابع يهود خيبر بقلق بالغ أنباء مواجهات الرسول مع يهود بنى قينقاع ، وبنى النضير ، وبنى قريظة وتأثروا بما أصابهم ، وتعاطفوا معهم حتى صارت خيبر ملجا للكثير من اليهود ، واستقطبت بخيراتها وأموالها عواطف الكثير من أبناء القبائل العربية المحتاجة الطامعة بأي شيء مما حولها ، ومع الأيام تحولت إلى قاعده لمن يتربصون الدوائر بالنبي وآله ومن والاه ، وصارت أعظم خطر يهدد الاسلام .
وقد أدرك يهود خيبر ومن لجا


521 - المغازي للواقدي 2 / 496 ، 521 .

216

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست