responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 140


العرب ، والصادقون موزعون على مختلف بطون قبيلتي الأوس والخزرج .
والخلاصة ان مسلمي الأنصار شكلوا قوه كبرى فاعله ومؤثرة ومتميزة عن غيرها من القوى الفاعلة في يثرب .
4 - المسلمون المهاجرون :
وهم الذين أسلموا من سكان مكة ، وهاجروا قبل النبي أو بعده واستمر تدفقهم على يثرب حتى فتح مكة ، وبعد الفتح أدرك الأذكياء من أهل مكة ان الاسلام هو طريق الدنيا وطريق الآخرة معا ، وان مفتاح ذلك هو موالاة محمد أو التظاهر بموالاته وتصديقه ، والخلاصة لقد تجمعت في يثرب قوه فاعله ومتميزة عن غيرها عرفت ( بالمهاجرين ) وكانت أكثريتها من بطون قريش وبعضهم من الموالي الذين امتحن اللّه قلوبهم للايمان .
5 - المنافقون :
فوجئت الأغلبية الساحقة من رجالات يثرب بانتشار الاسلام ، وسرعة توغله في النفوس ، مثلما فوجئت بحاله الانبهار العام بشخصية الرسول ، وبقدره الدين الجديد ، وقدره نبيه على استقطاب الناس وخلق آلية الاستقطاب .
واكتشفت ان معارضه النبي أو معارضه دينه مجابهة هي بمثابة انتحار سياسي يجر على صاحبه سخط العامة ، والعزل التام عن أي دور في القيادة أو التوجيه ويخرجه من دائره الضوء .
وتفتقت ذهنيتهم المريضة عن مبدأ خطير قدروا انه الحل الوحيد وهو مبدأ :
( الاسلام التام في الظاهر والكفر التام في الباطن ) .
فالمنافق ينطق بالشهادتين ، ويعلن بلسانه ان القرآن كلام اللّه ، ويسبح ، ويصلى ، ويصوم ويزكى ، وينفق ويتصدق ، ويعتمر ، ويحج ، ويخرج للجهاد مع الرسول ، أو يعتذر عن الخروج ، ويبالغ بالاعتذار إذا تخلف حتى يقبل الرسول عذره ، فمن حيث الظاهر هو مسلم من جميع الوجوه .
لكنه في قراره نفسه كافر بكل ما جاء به محمد ، يكره النبي ، ويكره قيادته للمجتمع ، يحقد على النبي وعلى أهل بيته ، وعلى من يحبهم ويواليهم ، ويحب

140

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست