نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 681
وبيعها ؟ ! لكن الواقع أصرح وأوضح ، فالمقصود هو منع الكتاب الشيعي من الانتشار ، ليتسنى لهؤلاء نشر أكاذيبهم وهرطقاتهم ، والادعاء بأنها الحق والصواب . ونحن نقول لدعاة السلفية إذا كان ما تكتبونه عن الشيعة صحيح ويمثل الحقيقة ، فلماذا لا تفسحون المجال للكتاب الشيعي أن ينتشر ؟ ! لأن ذلك سيؤكد ما تدعون عليهم من آراء ومعتقدات ؟ ! وسيجعل أبناء الصحوة الإسلامية يتخذون الموقف السليم من التشيع ، كما اتخذوه مع الكتب والمذاهب المادية المنحرفة التي تملأ رفوف المكتبات في مجمل بلدان العالم الإسلامي ؟ لكني على يقين من أنهم لن يفعلوا ؟ ! لأنهم يخافون من التشيع ، ومن حقائق التشيع ؟ ! لأن الشمس عندما تطلع وتحتل مكانها في كبد السماء ، تنطفئ كل الشموع ، وينعدم ضوؤها ، وهذا هو حال التشيع مع العقيدة السلفية . إنهم يتسترون ويختفون وراء جدران صنعوها من الكذب والتلفيق . لذلك ما إن يعرف أحد أبناء الصحوة الإسلامية بعض الحقائق حتى ينقلب عدوا لدودا للسلفية ولدعاة مذهب السلف . لأنه سيكتشف أن غذاءه السلفي كان محشوا بالكذب وتحريف الحقائق . لقد قرأت في كتب الشيعة مرات عدة دعوتهم للمناظرة العلنية مع علماء السلف ؟ ! وأنا أجدد هنا الدعوة لعلماء السلفية لماذا لا تناظروا علماء الشيعة الإمامية مباشرة وعلى الملأ ، وتنقل ذلك وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة ؟ ! . إنهم كفار مرتدون عن الإسلام كما تدعون ؟ ! وتحاربونهم في كل مكان ! ! وتدعون أنهم ليسوا على شئ وأن لاحظ لهم من العلم بكتاب الله أو سنة رسوله ؟ ! لماذا لا تكشفونهم للناس إذن ؟ ! ليس بكتب تكتبونها من خيالكم عنهم ، ولكن بالمناظرة مع علمائهم ، الذين ما فتئوا ينادونكم ويطلبون المناظرة ؟ ! .
681
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 681