نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 647
ستكذبه ؟ ! . ومن أخبر ابن تيمية بأن الرسول أراد أن يؤنس عليا بقوله هذا ؟ ! إنه تقول على الرسول . وسوء أدب في حقه عليه الصلاة والسلام . لكنه الحقد الأعمى ، ومعاداة أولياء الله ، انتصارا للظلم والانحراف عن صراط الأنبياء والمرسلين . * الشيخ يتنكر لجهاد الإمام علي وينقد أعماله : ويتابع شيخ الإسلام مسيرة في منهاجه السني ، يعرض بالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ويتتبع سيرته وينتقد تصرفاته ومواقفه ، في جرأة لم يفعلها أحد قبله ولا بعده . مما حدا ببعض علماء أهل السنة لاتهامه بالنفاق ، فقد صح عن الرسول ( ص ) قوله لعلي عليه السلام . " لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق " . وهذا الحديث رواه أحمد بن حنبل إمام السلفية الكبير . الذي نقل عنه الطوسي ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما روي في فضائل أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسانيد الصحاح ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه [61] . لقد رفض ابن تيمية أن يكون علي بن أبي طالب محقا في حروبه ، خصوصا مع معاوية ، وهذا بخلاف ما أجمعت عليه الأمة . وكتب التواريخ شاهدة على ذلك . ورفض أعلمية الإمام علي ، وهو هنا لا يرد الحقائق المسلمة ، بل يرد أحاديث الرسول التي صرح أئمة الحديث بصحتها ؟ ! وتنكر لجهاده عليه السلام ، وأدار ظهره لكل الوقائع التاريخية . لقد كذب هذا الرجل " السلفي " على كل الناس ، رد أقوال الرسول ، ورد أقوال المحدثين والفقهاء والمؤرخين ، وأغمض عينيه ووضع في أذنيه وقرا ، فهو لا يسمع ولا يرى . وليس العيب إلا