responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 175


فالمعروف أن أول الناس استيقاظا المؤمنون للصلاة ؟ والحقيقة أن الحشو لا يناقش إنما يعرض ليتأمله القارئ ويستعيذ بالله من الكذب والافتراء والتحريف لدين الله .
وروى في نزوله سماء الدنيا قال : عن كعب قال : إن الله ينزل كل عشية ما بين العصر إلى صلاة المغرب ينظر إلى أعمال بني آدم [132] . وسئل النبي عن الوتر فقال " أحب أن أوتر نصف الليل ، إن الله يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مذنب ؟ هل من مستغفر ؟ هل من داع ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع " [133] .
أنظر إلى قوله " ارتفع " سبحانه وتعالى وتنزه عن الحركة والانتقال .
والأحاديث في النزول كثيرة جدا في كتب القوم وغيرهم ، وإن كان المنزهون من أهل السنة أولوا ما صح لديهم منها ، فإن الحشوية أبوا إلا فهمها على ظاهرها .
أما رؤية يوم القيامة فقد أكثروا من وضع الأحاديث للانتصار لها لأنها كانت من عقائدهم المتميزة .
" . . . حدثني أبي عن أسلم العجلي عن أبي مرية عن أبي موسى ، وكان يعلمهم من سنتهم قال :
" فبينما يحدثهم إذ شخصت أبصارهم قال ما أشخص أبصاركم عني ؟
قالوا القمر قال فكيف إذا رأيتم الله جهرة ؟ " [134] .
أما ما رواه عبد الله بن أحمد في باقي الصفات مثل الكف واليمين والذراع والفم والقدم والعينين فنورد منه ما يلي :
في صفة الكف " . . عن بعض أصحاب النبي ( ص ) أن النبي ( ص ) خرج



[132] السنة ، ص 170 .
[133] السنة ، ص 172 .
[134] السنة ، ص 173 .

175

نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست