responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 174


حتى إن الرجل ارتعش لما سمع ذلك ، ولكن المحدثين من الحشوية دربوا على رواية مثل هذه المناكير .
" . . . وعن أبي موسى قال : الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل " [128] . سبحانه وتعالى عما يصفون .
" . . . وعن عبد الله بن خليفة قال : جاءت امرأة إلى النبي فقالت : أدع الله أن يدخلني الجنة قال : فعظم الرب وقال وسع كرسيه السماوات والأرض إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع وإن له أطيطا كأطيط الرحل إذا ركب " [129] . أنظر قوله " ليقعد عليه " فهل هناك حشو أخطر من هذا الذي يجعل الله جسما يقعد ويحدث صوتا عند قعوده ، وهذا العرش تصوروه وكأنه كرسي ملك كما هو معروف لدى الملوك والأباطرة ، والحقيقة أن هذه الرؤية وهذا التصور لا يوجد له نظير سوى لدى اليهود خاصة .
وهناك أحاديث أخرى صارخة في التجسيم منها :
" . . . عن أبي عطاف قال : كتب الله التوراة لموسى بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة في الألواح من در يسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب " [130] . والأحاديث في كتابة الله التوراة بيده كثيره جدا والغرض واضح من ذلك ، وهو أعطاء خصوصية للتوراة اليهودية المحرفة . وكذلك ذكر الحديث الصخرة وهي من معتقداتهم المهمة .
" . . . وعن خالد بن معدان أنه كان يقول : إن الرحمان ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش " [131] . ولسنا ندري ماذا يقصد الراوي بقيام المشركين ،



[128] السنة ، ص 79 .
[129] السنة ، ص 80 .
[130] السنة ، ص 76 .
[131] السنة ، ص 161 .

174

نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست