نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 413
عدم ، وقد هضم الإسلام كل شئ ، وأخذ ما يناسبه ، وطبعه بطابعه ، وخلق فيه الآيات [1] . هذا وقد دخل التشيع بخاصة لون من هذه الأفكار ، كما دخلت مبادئ تقلدها بعض الشيعة ، ولا سيما بعد عصر الإمام جعفر الصادق ( 80 أو 83 - 148 ه ) ( 669 أو 703 - 765 م ) عن طريق القداح غير أن هذا لا يعني أبدا " أن نحكم على مبدأ التشيع في ذاته بأنه فارسي من جذوره - كما ذهب دوزي ، ومن شايعه - . هذا ويذهب آدم متز إلى أن التشيع إنما يرجع إلى أصل عربي صميم ، وليس رد فعل من جانب العقل الفارسي . وأما فلهاوزن فالرأي عنده أن عقائد الشيعة مأخوذة من اليهودية الأصلية ، أكثر مما هي مقتبسة من المنابع الفارسية - كما قال دوزي - وقد اعتمد فلهاوزن في رأيه هذا على قول ابن سبأ : علي بالنسبة لمحمد كهارون لموسى ، وعلى قول ابن سبأ في رجعة محمد في شخص علي [2] . وأما عن الأولى : وهي أن الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة - إنما كان بالنسبة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كهارون لموسى ، عليهما السلام .
[1] مصطفى عبد الرازق : تمهيد لتاريخ الفلسفة في الإسلام - القاهرة 1944 ص 139 - 141 ، 294 - 295 . [2] فلهاوزن : أحزاب المعارضة الدينية في صدر الإسلام ، وانظر الأصل : . 89 . P , Opposition Sparteien in Alten Islam - Religioes - Die , Wellhausen غير أن فلهاوزن يقول في كتابه الخوارج والشيعة ص 25 - 26 إن الخوارج لم يكونوا بذرة فاسدة بذرها اليهودي ابن سبأ سرا " ، وإنما كانوا نبتة إسلامية حقيقية ، ولم يكونوا فرقة تعيش في الظلام ، بل كانوا ظاهرين علنا " .
413
نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 413