responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 59


قال : ما خرج وليخرجن - ما خرج وليخرجن ، فأخرجها فجعل ينفض عنها الغبار ونسيج العنكبوت [1] .
وعن سوء تعبيرها للرؤيا وسخريتها جاء في أخبارها .
عن الدارمي في سننه ( ج 2 / ص 130 ) ( روى ) بسنده : عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت : كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر تختلف إليه ، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها ، وقلما يغيب إلا تركها حاملا فتأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فتقول : إن زوجي خرج تاجرا فتركني حاملا ، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت وأني ولدت غلاما أعورا . فقال صلى الله عليه وآله : خير ، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا وتلدين غلاما برا . فكانت تراها مرتين أو ثلاثا كل ذلك تأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول ذلك لها ، فيرجع زوجها وتلد غلاما .
فجاءت يوما كما كانت تأتيه ورسول الله صلى الله عليه وآله غائب ، وقد رأت تلك الرؤيا ، فقلت لها : عم تسألين رسول الله صلى الله عليه وآله يا أمة الله ، فقالت :
رؤيا كنت أراها ، فآتي رسول الله صلى الله عليه وآله فأسأله عنها فيقول خيرا . . .
فيكون كما قال ، فقلت : فاخبريني ما هي ، قالت : حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأعرضها عليه كما كنت أعرض .
فوالله ما تركتها حتى أخبرتني فقلت : والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك وتلدين غلاما فاجرا ، فقعدت تبكي ، فقالت : ما لي حين عرضت عليك رؤياي قلت شرا .
فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي تبكي ، فقال لها : ما لها يا عائشة ؟
فأخبرته الخبر وما تأولت لها ، فقال صلى الله عليه وآله : ألم أخبرك يا عائشة إذا عبرتم



[1] الهيثمي : ج 4 / ص 316 .

59

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 59
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست