نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 60
للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير ، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها . تقول عائشة : فمات والله زوجها ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا . عائشة مهملة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل عليها بأسير ، أوصاها أن لا يغيب عن عينها ، فلهت عنه بنسوة عندها حتى غفلها الأسير وخرج فهرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قال ودعا عليها ، ثم خرج فأمر الناس بطلبه فلم ينشبوا أن جاؤوا به فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة تقلب يديها ، فقال صلى الله عليه وآله : ما لك ؟ قالت : دعوت علي يا رسول الله صلى الله عليه وآله فأنا أنتظر متى يكون [1] . وعن عائشة قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله فرأى كسرة خبز ملقاة فمشى ، ثم قال : يا عائشة أحسني جوار نعم الله ، فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت ترجع إليهم . نفهم مما سبق أن عائشة تهمل أوامر الرسول وتتوانى في تنفيذها . وكل ما فعلته عائشة مع حضرة النبي صلى الله عليه وآله من مؤامرات كانت في أغلب الأحيان تجر معها حفصة بنت عمر ، والغريب أننا نجد تفاهما وانسجاما تاما بين المرأتين عائشة وحفصة كالانسجام والتفاهم بين أبويهما أبو بكر وعمر ، غير أنه في النساء كانت عائشة دائما هي الجريئة والقوية وصاحبة المبادرة وهي التي تجر حفصة بنت عمر وراءها في كل شئ ، بينما كان أبوها أبو بكر ضعيفا أمام عمر الذي كان هو الجرئ