نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 47
ومعها فهر ( حجر ) فتلقت به الصحنه فكسرتها ، فجمع رسول الله صلى الله عليه وآله بين فلقتي الصحفة وهو يقول : ( غارت أمكم ، غارت أمكم ) ، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة ( رضي الله عنها ) [1] . . . وعنها أنها قالت : ما رأيت صانعة طعام مثل صفية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وآله إناء فيه طعام فما ملكت نفسي أن كسرته ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله : وما كفارته ؟ قال : إناء كإناء وطعام كطعام . وقالت للنبي مرة أخرى : أنت الذي تزعم أنك نبي الله ؟ [2] . وقصة ذلك : أن عائشة خرجت مع رسول الله في حجة الوداع ، وخرج معه نساؤه ، قالت : وكان متاعي فيه خف ، وكان على جمل ناج ، وكان متاع صفية بنت حيي فيه ثقل ، وكان على جمل تقال بطئ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب . قالت عائشة : فلما رأيت ذلك ، قلت : يا لعباد الله ، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله صلى الله عليه وآله ، قالت : فقال صلى الله عليه وآله : يا أم عبد الله ، إن متاعك كان في خف ، وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ بالركب ، فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرها ، قالت : فقلت : أليس تزعم أنك رسول الله ؟ ، قالت : فتبسم ( ونحن نقول إنه غضب ) وقال : أو في شك أنت يا أم عبد الله ؟ ، قالت : فقلت : ألست تزعم أنك رسول الله ؟ .
[1] إحياء علوم الدين للإمام الغزالي : ج 2 . [2] السمط الثمين : / ص 81 .
47
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 47