نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 32
باء : لقد روي أنه كانت لخديجة أخت اسمها هالة [1] تزوجها رجل مخزومي ، فولدت له بنتا اسمها هالة ، ثم خلف عليها رجل تميمي يقال له أبو هند فأولدها ولدا اسمه هند . . . وكان لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له زينب ورقية ، فماتت ومات التميمي فلحق ولده هند بقومه وبقيت هالة أخت خديجة والطفلتان اللتان من التميمي وزوجته الأخرى ، فضمتهم خديجة إليها وبعد أن تزوجت بالرسول صلى الله عليه وآله ، ماتت هالة فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول صلى الله عليه وآله . وكان العرب يزعمون أن الربيبة بنت ، ونسبت إليه صلى الله عليه وآله ، مع أنهما ابنتا أبي هند زوج أختها وكذلك الحال بالنسبة لهند نفسه ( 1 ) . من حياته الزوجية صلى الله عليه وآله قال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ، وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) ( 3 ) ، فإنه كان سبب نزولها أنه لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة خيبر وأصاب كنز آل أبي الحقيق قلن أزواجه : أعطنا ما أصبت ، فقال لهن رسول الله صلى الله عليه وآله : قسمته بين المسلمين على أمر الله فغضبن من ذلك ، وقلن : لعلك ترى أنك إن طلقتنا أن لا نجد الأكفاء من قومنا يتزوجون ، فأنف الله لرسوله فأمره