نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 33
أن يعتزلهن فاعتزلهن رسول الله صلى الله عليه وآله في مشربة أم إبراهيم تسعة وعشرين يوما حتى حضن وطهرن ، ثم أنزل الله هذه الآية وهي آية التخيير ، فقامت أم سلمة أول ما قامت ، فقال : قد اخترت الله ورسوله فقمن كلهن فعانقنه وقلن مثل ذلك فأنزل الله ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ) [1] . ومن آوى فقد نكح ، ومن أرجى فقد طلق . وقيل : وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وأم حبيب ، فكان يقسم لهن ما شاء ، وكان ممن آوى إليه أم سلمة وزينب وحفصة وعائشة وميمونة وكان يقسم بينهن على السواء [2] . وعن أبي الصباح الكناني قال : ذكر أن زينب بنت جحش ويقال حفصة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : ألا تعدل وأنت رسول الله ؟ وقالت حفصة إن طلقنا وجدنا أكفاءنا من قومنا ، فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين يوما ، فأنف الله عز وجل لرسوله فأنزل : ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين ) إلى قوله : ( أجرا عظيما ) . فاخترن الله ورسوله ، ولو اخترن أنفسهن لبن ، وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ . عائشة نسبها ، مولدها وكنيتها هي بنت أبي بكر الصديق بن أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن