نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 281
بالمشاهدة وإن لم يحضر ، قال ( ص ) " إذا عملت الخطيئة في الأرض . كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها . ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها " [1] . والنبي ( ص ) بين لأمته المقدمات والنتائج حتى قيام الساعة ، حتى يكونوا على بينة من أمرهم ويأخذوا بأسباب الأهداف التي لله فيها رضا ، فعن أبي زيد قال " صلى بنا رسول الله ( ص ) الفجر ، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ، ثم نزل فصلى ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس ، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن ، فأعلمنا أحفظنا " [2] ، وعن أنس قال " قال رسول الله ( ص ) : من أحب أن يسأل عن شئ فليسأل عنه ، فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا " [3] ، وعن حذيفة قال " والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، كان رسول الله ( ص ) يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن ، فقال ( ص ) وهو يعد الفتن : منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا ، ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار ، قال حذيفة : فذهب أولئك الرهط كلهم غيري " [4] ، وعن حذيفة أنه قال " ما من ثلاثمائة تخرج إلا ولو شئت سميت سائقها وناعقها إلى يوم القيامة " [5] ، وقال حذيفة " والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا ، والله ما ترك رسول الله ( ص ) من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا . يبلغ معه ثلاثمائة فصاعدا ، إلا قد سماه باسمه واسم
[1] رواه أبو داوود رقم 4345 . [2] رواه مسلم ( الصحيح 16 / 18 ) وأحمد ( الفتح الرباني 272 / 21 ) . [3] رواه أحمد والبخاري ومسلم ( كنز العمال 421 / 11 ) . [4] مسلم ( الصحيح 18 / 15 ) . [5] رواه نعيم وسنده صحيح ( كنز العمال 271 / 11 ) .
281
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 281