فيه ، فقال : لا بأس [1] .
التبن : ساق الزرع بعد دياسه . والمَتْبَن والمتْبَنةُ بيت التبن [2] .
[ ترس ] عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الدعاء ترس المؤمن » [3] .
الترس : كلّ شيء تترّست به فهو مِتْرَسَة لك .
وإذا كان التُرْسُ من جلود ليس فيه خشب ولا عقب سُمّي حَجَفَةً وَدَرَقةً .
وجمع ترس ترسة مثل عنبة ، وتروس وتراس مثل فلوس وسهام ، وربّما قيل : أتراس [4] .
قال ابن السكيت : ولا تقل أترسة [5] .
[ ترع ] قال الصادق ( عليه السلام ) : « موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ترعة من ترع الجنّة » [6] .
الترعة : الروضة . وفي حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « منبري هذا على تُرعة من تُرَع الجنّة » .
وقال قوم : الباب . وقال قوم : الدَّرجة [7] . قال أبو عبيدة : الترعة الروضة تكون على المكان المرتفع خاصّة ، فإذا كانت في المكان المطمئن فهي روضة [8] . ويقال للموضع يحفره الماء من جانب النهر ويتفجّر منه : تُرعة ، وهي فوّهة الجدول ، والجمع تُرَع وتُرعات [9] .
[ تخم ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الملائكة : « ومِنْهُم مَنْ قَدْ خَرَقَتْ أَقْدَامُهُم تُخُومَ الأَرْضِ السُّفْلَى » [1] .
التَّخْم : مُنْتهى كلّ قرية أو أرض ، يقال : فلان على تَخْم من الأرض ، والجمع تُخوم مثل فَلْس وفُلوس . والتخوم : هي الحدود ، يقال : هذه الأرض تُتاخِم أرض كذا ، أيْ تُحادّها [2] .
ومنه الحديث : « ملعون من غيّر تُخوم الأرض » . أي : معالمها وحدودها ، واحدها تَخْم . وقيل : أراد بها حدود الحرم خاصّة . وقيل : هو عام في جميع الأرض . وأراد المعالم التي يُهتدى بها في الطرق . وقيل : هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه