والتوأمُ من منازل الجوزاء ، وهما توأمان . والتوأم : السهم من سهام الميسر ، قيل : هو الثاني منها . والتِّئْمَةُ : الشاة تكون للمرأة تحتلبها ، والإتْآم ذبحها [1] .
قال أبو عبيد : ربّما احتاج صاحبها إلى لحمها فيذبحها ، فيقال عند ذلك ، اتّأمَ الرجل واتّأمت المرأة ، قال الحطيئة يمدح آل لأي :
فما تتّام جارةُ آلِ لأي * ولكن يضمنون لها قِراها يقول : لا تحتاج أن تذبح تيْمَتَها [2] .
[ تبر ] قال الصادق ( عليه السلام ) : « لأنْ أُعطي في الفطرة صاعاً من تمر أحبُّ إليّ من أن أُعطي صاعاً من تبر » [3] .
التِّبْر : هو الذهب ، قال قوم : هو الذهب المستخرج من المعادن قبل أن يصاغ ، وقال قوم : بل الذهب كلّه تبر [4] . وقال الزجّاج : كلّ جوهر قبل استعماله تبر [5] .
وفي كتاب عليّ ( عليه السلام ) لكميل بن زياد : « فَإنَّ تَضْيِيعَ المَرْءَ مَا وُلّي وتَكَلُّفَهُ مَا كُفِي لَعَجْزٌ حَاضِرٌ ، ورَأْيٌ مُتَبّر » [6] . التبار : الهلاك . تبّره اللّه تتبيراً ، إذا أهلكه ومحقه [7] .
ومن هذا جاء قوله تعالى : ( متبّر ما هم فيه ) [8] .
[ تبع ] قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا صالح اتّبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون على اللّه جميعاً فتعلمون » [1] .
تبع الشيء تَبَعاً وتباعاً في الأفعال ، وتَبِعْتُ الشيء تُبوعاً ، سِرْت في إثره ، واتّبعَه وأتْبَعَه وتتبّعه ، قفاه وتطلّبه مُتَّبعاً له [2] . ومنه قال عليّ ( عليه السلام ) لأهل البصرة : « وَأَتْبَاعَ البهيمةِ » [3] .
[ تبن ] سُئل أبو الحسن الأوّل ( عليه السلام ) عن الطين فيه التبن يطيّن به المسجد أو البيت الذي يُصلّى