responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 943


القُرْص ، ولا عَهْدَ له بالشّبَع » [1] .
[ يمن ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ميامِينُ الرَّأْي » [2] .
الميمون : يقال : يُمِنَ ، فهو ميمون ، ويمنهم فهو يأمِنٌ ، وجمعه ميامين ، إذا صار مُبارَكاً عليهم . واليُمن : البركة . واليمينُ : يمين الإنسان وغيره ، وتصغير اليمين يُمَيِّن ، بالتشديد بلا هاء . واليمين في كلام العرب على وجوه : منها اليمين القُوّة والقدرة . واليمين : المنزِلة . واليمين الحَلِف والقسَمُ ، أُنثى ، والجمع أيمان وأيمُنٌ ، واستيمنتُ الرجلَ : استحلفته . وسُمّيت اليمين بذلك لأنّهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كلّ امرئ منهم يمينه على يمين صاحبه . وقيل لناحية اليمن يَمَنٌ لأنّها تلي يمين الكعبة ، كما قيل لناحية الشأم شأمٌ لأنّها عن شمال الكعبة [3] . ومن هذا جاء قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « الإيمان يمانيٌ والحكمة يمانية ، ولولا الهجرة لكنتُ امرءاً من أهل اليمن » [4] . قيل : إنّما قال ذلك لأنّ الإيمان بدأ من مكّة ، وهي من تِهامة ، وتِهامةُ من أرض اليمن ، ولهذا يقال الكعبة اليمانية . وقيل : إنّه قال هذا القول وهو بتبوك ، ومكّة والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن ، وهو يرد مكّة والمدينة . وقيل : أراد بهذا القول الأنصار لأنّهم يمانون ، وهم نصروا الإيمان والمؤمنين وآوَوْهُم ، فنُسب الإيمان إليهم [1] . ومنه حديثه الآخر : « أتاكم أهل اليمن هم ألينُ قلوباً ، وأرقُّ أفئدةً » قيل : هم الأنصار [2] .
[ ينع ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) لما قُبِض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأرادوا له الخلافة : « هذا مَاءٌ آجِن ، ولُقْمَةٌ يَغَصُّ بها آكِلهُا . ومُجْتَني الثَّمرَةِ لِغَيْر وَقْتِ إيْناعِها كالزّارعِ بِغَيْر أرْضِه » [3] .
إيناع الثمرة : نضوجها وإدراكها ، يقال : يَنَع الثَّمر يَيْنَع ويَيْنِع يَنَعاً ويْنَعاً ويُنوعاً [4] . ومنه قوله تعالى : ( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وَيَنْعِه ) [5] .
[ يهم ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الملائكة :



[1] نهج البلاغة : 418 كتاب رقم 45 .
[2] نهج البلاغة : 174 ضمن خطبة 116 .
[3] لسان العرب 13 : 464 ( يمن ) .
[4] روضة الكافي 8 : 70 ح 27 حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) حين عرضت عليه ا لخيل . (
[1] النهاية 5 : 300 ( يمن ) . (
[2] الفائق 4 : 128 باب الياء مع الميم . (
[3] نهج البلاغة : 52 خطبة 5 . (
[4] لسان العرب 8 : 415 ( ينع ) .
[5] الأنعام : 99 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 943
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست