القدوة في هذا الشأن ( 1 ) .
وإذا عرفنا أنّ معمر بن المثنى قد أخذ عن أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، الكوفي البصري ، وهو ممّن روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وقفنا على جذور وأصل هذا العلم ومن غذّاه ( 2 ) .
وقد تمخّضت حركة التصنيف في علم غريب الحديث عن مجموعة من كتب مهمّة نشير إلى بعضها :
غريب الحديث للنضر بن شُميل ، المتوفّى سنة 203 ه .
غريب الحديث لقطرب محمد بن المستنير ، المتوفى سنة 206 ه .
غريب الحديث للأصمعي ، عبد الملك بن قُريْب ، المتوفّى سنة 216 ه .
غريب الحديث لابن الأعرابي ، محمّد بن زياد ، المتوفّى 231 ه .
غريب الحديث للأثرم ، عليّ بن المغيرة ، المتوفّى سنة 232 ه .
غريب الحديث لابن قادم ، محمّد بن عبد الله ، من أعلام القرن الثالث الهجري .
غريب الحديث لسلمة بن عاصم الكوفي ، المتوفّى سنة 310 ه على الأشهر .
غريب الحديث لابن كيسان محمّد بن أحمد بن إبراهيم المتوفّى 299 ه .
غريب الحديث للحامض ، أبو موسى سليمان بن أحمد المتوفى سنة 305 ه .
غريب الحديث لابن الأنباري ، أبو محمّد القاسم بن محمد الأنباري المتوفّى سنة 304 ه ، وأبو بكر محمّد بن القاسم المتوفّى 328 ه .
غريب الحديث لابن درستويه ، أبو محمد عبد الله بن جعفر المتوفّى 347 ه .
وحظيت كتب ابن الأثير والزمخشري وابن قتيبة المتوفّى 276 ه ، وكتاب الغريبين لأحمد بن محمّد الهروي المتوفّى 401 ه ، باهتمام الدارسين والباحثين فكانت مرجع من عُني بهذا العلم لشهرة مؤلّفيها وحسن ترتيبها ومادتها .