والوقار . يقال : أخذ أمره بالهونى ، تأنيث الأهون ، وأخذ فيه بالهُويْنا . وفرّق بعضهم بين الهيّن والهيْن فقال : الهيّن من الهوان ، والهيْن من اللين [1] . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : « لَدُنياكُم هذهِ أَهْوَنُ في عَيْنِي مِنْ عِرَاق خِنْزِير في يَدِ مَجْذُوم » [2] . الهَوان : من قولهم : هان يهون هُونا ، بالضم ، وهواناً : ذلَّ وحَقُرَ [3] . ورجلٌ أهون وهيّن ومَهين . والهوْن : السكون ، وجاء على هُونه ، أي : على سكونه ، كما قالوا : جاء على هينته [4] . وقد جاء في الكتاب العزيز الهُوْن بمعنى الهوان في قوله تعالى : ( أيُمْسِكُهُ عَلَى هُون ) [5] .
[ هوا ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الناس في البعث والنشور : « وَهَوتِ الأَفْئِدَةُ كَاظِمَةً » [6] .
الهوء : يقال : هَوَى صدره يَهْوِي هَواءً ، إذا خلا ، قال جرير .
ومُجاشع قَصَبٌ هوت أجوافُه * لو يُنفَخُون من الخؤورةِ طاروا أي هم بمنزلة قصَب جوفه هواء ، أي خال لا فؤاد لهم . والهواء : الجبان ، لأنّه لا قلب له ، فكأنّه فارغ ، الواحد والجمع في ذلك سواء . وقلبٌ هواء : فارغ ، وكذلك الجمع [7] . ومنه قوله تعالى : ( وأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) [8] . أي صفر من الخير خاوية منه [9] . وفي حديث عاتكة :
فَهُنَّ هَوَاءٌ والحلُوم عَوازبُ .
أي خالية بعيدة العقول [1] . وكذلك يُطلق الهواء على الجَوّ . وهوى فلان : إذا مات [2] . ومنه وصيّته ( عليه السلام ) لابنه محمد بن الحنفية : « كم من دَنَف قد نَجا ، وصحيح قد هَوى » [3] . والهوى : هوى النفس ، إذا أضفته إليك قلت : هوايَ . والهوى : العشق . يقال : هَوِيَ يَهْوَى هَوَى ، أي : أحبّ . ورجل هَو : ذو هوَى مخامِره ، وامرأة هوية [4] . ومنه قوله تعالى : ( فلا تَتّبِعُوا الهَوى ) [5] . وفي حديث هشام بن الحكم : أمّا القلب فإنّما سلطانه على الهواء