تُعبد في الجاهلية [1] . كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم ، أي يعلّقونه بها ، ويعكفون حولها [2] .
[ نوك ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وإيّاكَ والاتّكالَ على المُنَى فإنّها بَضَائِعُ النَّوْكَى » [3] .
النُّوك : الحُمْق ، رجلٌ أنْوَكُ وامرأةٌ نَوْكاءُ من قَوْم نَوْكى ونُوك ، والاسم النّواكة [4] .
[ نول ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ » [5] .
النوال : العطاء ، والنائل مثله . وأناله معروفه ونوّله : أعطاه معروفه ، والنال والمنالة والمنال . مصدر نلت أنال . ويقال : نُلت له بشيء ، أي جدْت ، وما نُلته شيئاً ، أي ما أعطيته . وقال أبو محجن : التنوّل لا يكون إلاّ في الخير ، والتطوّل قد يكون في الخير والشرِّ جميعاً [6] . وقال عليّ ( عليه السلام ) : عن جوده عزّ وعلا : « ولا يَسْتقصيه نَائِل » [7] . الإستطالة : من الطَّول والطائل والطائلة ، وهي الفضل والقدرة والغِنى والسَّعة والعلُوّ . يقال : إنّه ليتطوّل على الناس بفضله وخيره . وأصل الطائل النفع والفائدة ، ومنه حديث ابن مسعود في قتل أبي جهل : « ضربته بسيف غير طائل » أي غير ماض ولا قاطع [1] . ومنه الحديث : « أنّه قال ( صلى الله عليه وآله ) لأزواجه : أوّلكن لحوقاً بي أطولكنَّ يداً ، فاجتمعن يتطاولن ، فطالتهن سودة ، فماتت زينب أوّلهن » . أراد أمدّكن يداً بالعطاء ، من الطَّول ، فظننه من الطُّول . وكانت زينب تعمل بيدها وتتصدّق به [2] .
[ نوم ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « طُوبَى لِعَبد نُوَمَة » [3] .
النُومة ، يوزن الهُمزة ، الخامل الذِّكر الذي لا يُؤبه له . وقيل : الغامض في الناس الذي لا يعرف الشرَّ وأهله . وقيل : النومة بالتحريك : الكثير النوم . وأمّا الخامل الذي لا يؤبه له ، فهو بالتسكين . ومن الأوّل حديث ابن عبّاس : « أنّه قال لعليّ : ما النُّوَمة ؟ قال : الذي يَسْكُتُ في الفتنة ، فلا يبدو منه شيء » . وفي حديث