الأرض ، إذا ذهب [1] .
[ مثل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في نعمة الله وامتنانه على عباده بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : « تَخْويفاً بالمَثُلاثِ » [2] .
المُثْلة والمَثُلاث : العقوبة والتنكيل ، مَثلثُ به أمثُلُ ، ومنه قوله عزّ وجلّ : ( وقد خَلَت مِن قبلهم المَثُلاث ) [3] . وقرئ المثلات بضم الميم والثاء ، وبضم وبتسكين الثاء [4] . وبفتح الميم وسكون الثاء ، والمثلات جمع مثلة كركبة وركبات [5] . ومنه الحديث : « أنّه نهى عن المُثْلة » . يقال : مَثَلتُ بالحيوان أمثُل به مَثْلاً ، إذا قطعت أطرافه وشوّهت به ، ومثلت بالقتيل ، إذا جدعت أنفه ، أو أذنه ، أو مذاكيره ، أو شيئاً من أطرافه ، والاسم المثلة ، فأمّا مثّل بالتشديد ، فهو للمبالغة [6] . وفي حديث الصادق ( عليه السلام ) : « إن أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الذين يلونهم ، ثمّ الأمثل فالأمثل » [7] . الأمثل : أي الأشرف فالأشرف ، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة ، وأماثل الناس : خيارهم [8] . والمثيل : الفاضل ، وقد مَثُلَ الرجل مَثالةً ، أي صار فاضلاً [9] . والذين يلونهم : أي يقربون منهم ويكونون بعدهم [10] . وفي حديث الصادق ( عليه السلام ) في صلاة الخوف : « فيصلّي بهم الإمام ركعة ثمّ يقوم ويقومون معه فيمثل قائماً ويصلون هم الركعة الثانية » [1] . ومَثَل الشيء يمثُل مُثُولاً ومَثُل : قام منتصباً ، ومثل بين يديه مثولاً ، أي انتصب قائماً . وفي الحديث : من سرّه أن يَمْثُل له الناس قياماً فليتبوّأ مقعده من النار ، أي يقوموا له قياماً وهو جالس [2] . وفي الحديث : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « مَنْ مثّل مِثالاً أو اقتنى كلباً فقد خرج من الإسلام . فقيل له : هلك إذاً كثيرٌ من الناس ! فقال : ليس حيث ذهبتم ، إنّما عنيت بقولي : « من مثّل مثالاً » من نصب ديناً غير دين الله ودعا الناس إليه ، وبقولي : « من اقتنى كلباً » عنيت مبغضاً لنا أهل البيت اقتناه فأطعمه وسقاه من فعل ، ذلك فقد خرج من