غَادِر لِوَاءٌ يُعرَفُ به يَوْمَ القِيَامَة » [1] . وفي خبر الأصبغ بن نباتة قال : قضى عليّ ( عليه السلام ) في الرجل يلتوي على غرمائه أنّه يُحبس ، ثمّ يأمر به فيُقسم ماله بين غُرمائه بالحصص ، فإنْ أبى باعه فقسّمه بينهم [2] . لوى مدينه ، أي : ماطله [3] . من باب رمى ، ولوى لَيَّا ولَيّاناً [4] . ورجل ألوى : عَسِر يلتوي على خصمه [5] . وفيه قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « لَيّ الواجد يحلّ عقوبته وعَرْضه » . قال ذو الرمِّة :
تُطيلينَ لَيَّانِي وأنتِ مَلِيَّةٌ * وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوشاح التقاضيا [6] وقول عليّ ( عليه السلام ) في التوحيد : « لا يَلويه شَخْصٌ عن شخص » [7] أراد لا يصرفه ولا يُشغله .
[ ليت ] كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها وقال : « شمّي لِيتها ، فإنْ طاب ليتها طاب عَرْفها ، وإنْ دَرم كعبها عَظُم كَعْثَبُها » .
الليت : صفحة العُنق . والعَرْف : الريح الطيّبة ، قال اللّه عزّ وجلّ : ( ويدخلهم الجنّة عرّفها لهم ) [8] أيْ طيّبها لهم ، وقد قيل : إنّ العَرْف العود الطيّب الريح . وقوله : « درم كعبها » أي كثر لحمُ كعبها ، ويقال : امرأة درماء ، إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب .
والكعثب : الفرج [1] . ومنه قولهم : كدمت الاُتُن لِيتَي الحمار : صفحتي عُنقه . والقُرطان يتذبذبان في لِيَتيها [2] . قال الراغب : لات وألاتَ بمعنى نقص ، وأصله رَدُّ الليتِ . أي صفحة العُنُق [3] .
[ ليث ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف أخ في اللّه كان له : « فإنْ جاء الجِدُّ فهو ليثُ غاب » [4] .
الليثُ : الأسد ، وبه سُمّي الرجل وجمعه ليوث ، والأُنثى ليثة وجمعها ليثات [5] . واشتقاق الليث من اللوث ، وهو شدّة الجسم والصلابة . واسْتَليَث الرجلُ ، إذا قوي واشتدّ [6] .