responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 772


[ ليق ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الملائكة : « ولا سَلَبتْهُم الحَيْرَةُ ما لاقَ مِنْ مَعْرِفته بِضَمَائِرهِم » [1] .
لاقَ : يقال : لاق الشيء بقلبي لَيْقاً ولَياقاً ولَيقاناً والتاق ، كلاهما : لَزِق .
وما لاقَ ذلك بصفري ، أي : ما ثبت في جوفي ، وما يليق هذا الأمر بفلان ، أي : ليس أهلاً أن يُنسب إليه ، وهو من ذلك . والتاق قلبي بفلان ، أي لصِق به وأحبّه . ويقال : التاق به واستغنى به . والعرب تقول : هذا أمر لا يليق بك ، معناه لا يُحسن بك حتّى يلْصَق بك ، وتقول : لا يليق بك ، معناه أنّه ليس يوفّق لك . واللِّيقةُ : الطينة اللزِجةُ يُرمى بها الحائط فتلزق به [2] .
واللّيقَةُ : لِيْقَةُ الدَّواة ، ألَقْتُ الدَّواة أُليْقُها إلإقَةً : إذا ألزقت المِداد بالصَّوفِ ، ولِقتُها ليقةً وليْقاً [3] . ومنه قوله ( عليه السلام ) لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع : « ألِقْ دَواتَك ، وأَطِلْ جِلْفَة قَلَمِك » [4] . والليق : شيء أسود يُجعل في دواء الكحل [5] . ووجهُ مُلْتَاقٌ : أي حَسَن نضيرٌ يلتاق به كلُّ من رآه ويألفه . والأصل مُلتاق به [6] .
[ لين ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) لمحمد بن أبي بكر : « فَاْخفِضْ لَهُم جَناحَكَ ، وألِن لَهُم جَانِبَكَ » [7] .
اللين : ضدّ الخشونة ، وفلان مَلْيَنة ، أي ليّن الجانب [8] . ومنه جاء حديث وصفه ( صلى الله عليه وآله ) : « ليّن الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ » [9] . أي سهل القرب [1] . وهو كناية عن التواضع . وقول علي ( عليه السلام ) : « من لان عودُه كَثُفت أغصانه » [2] . هو كالمثل يُضرب لمن يتواضع للناس فيألفونه ويُحبّونه فيكثر بهم ويقوى اجتماعهم عليه [3] .
وفي قوله ( عليه السلام ) : « مَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُه يَسْتَدِمْ مِن قَوْمهِ المَوَدَّة » [4] . قد حُمل لفظ الحاشية على الأتباع والخدم [5] .



[1] نهج البلاغة : 129 ضمن خطبة 91 .
[2] لسان العرب 10 : 334 ( ليق ) . والصَّفر والصّفار : دود يكون في البطن وشراسيف الأضلاع فيصفرُّ عنه الإنسان جدّاً وربّما قتله . والصَّفار : صفرة تعلو اللون والبشرة . ومعنى المثل « بصَفري » أي لا يلزق بي ولا تقبله نفسي . لسان العرب 4 : 461 ( صفر ) .
[3] المحيط في اللغة 6 : 25 باب القاف واللام .
[4] نهج البلاغة : 530 ح 315 من غريب كلامه ( عليه السلام ) ، وتقدّم في ( جلف ) . وجِلْفةُ القلم : مَبراه إلى سنّه . المحيط في اللغة 7 : 110 باب الجيم واللام والثاء .
[5] لسان العرب 10 : 334 .
[6] المحيط في اللغة 6 : 25 .
[7] نهج البلاغة : 383 من عهد له ( عليه السلام ) رقم 27 حين قلّده مصر .
[8] معجم مقاييس اللغة 5 : 225 ( لين ) .
[9] معاني الأخبار : 83 . (
[1] لسان العرب 1 : 278 ( قرب ) . (
[2] نهج البلاغة : 507 ح 214 . (
[3] اختيار مصباح السالكين : 629 رقم 199 . (
[4] نهج البلاغة : 65 خطبة 23 . (
[5] يُنظر تفصيله في شرح ابن ميثم 2 : 13 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 772
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست