[ غبش ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « عَاد في أَغْبَاشِ الفِتْنَة » [1] .
الغَبَش : شدّة الظُّلمة ، وقيل : هو بقيّة الليل ، والجمع أغباش ، والسين لغة فيه . والتغبّش الظُّلم ، وغَبشني يغبشُني غَبشاً : خدعني ، وقيل : غبشه وغشمه بمعنى واحد [2] . ويقولون للرجل المكثار الكذّاب ، إذا رُدّ عليه : تَغبَّشي ويْحَكِ من أغباشكِ [3] . وفي الخبر : « أنّه صلّى الفجر بِغَبَش » ، غَبِش الليلُ وأغبش ، إذا أظلم ظُلمةً يخالطها بياض [4] .
[ غبط ] عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « إنّ المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط » [5] .
الغِبطة : حسن الحال ، وهي اسم من غَبَطْتُه غَبْطاً ، إذا تمنّيت مثل ما ناله من غير أن تريد زواله عنه ، لما أعجبك منه وعظم عندك [6] . ومنه قال عليّ ( عليه السلام ) : « المُغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ » [7] . ومنه تقول العرب : اللهم غَبطاً لا هَبْطاً . وفلان مغبوط ومغتبط ، وهو في حال غِبطة . وأغبطت السماء : دام مطرها [8] . والحسد تمنّي زوال نِعمة من مستحقٍّ لها ، وربّما كان مع ذلك سعيٌ في إزالتها [9] .
[ غبق ] في الحديث : أنّه سُئل ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له : يا رسول الله ، إنّا نكون بأرض فتصيبنا المخمصة فمتى تحلّ لنا الميتة ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « ما لم تصْطَبِحُوا أو تَغْتَبِقوا أو تَحْتَفِئوا فشأنكُمُ بِها » [1] .
الغَبوق : شرب العَشِيّ [2] . والغَبق : شراب الغَبوق ، والفعل الاغتباق [3] . ومنه يقال : غبقك غَبقاً ، سقاك الغَبوق [4] . وقد استعير منه للتزوّد بالعلم والمعرفة في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ويُغْبَقُونَ كَأْسِ الحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ » [5] .