الظالع : المائل [1] . وظَلَعَ البعيرُ والرّجُلُ ظَلْعاً ، من باب نفع : غَمَز في مَشْيه ، وهو شبيه بالعَرَج . ولهذا يقال : هو عَرَجٌ يسير [2] . ودابّة ظالعٌ وبها ظَلْع ، قال كثيّر :
وكنت كذاتِ الظَّلْع لما تحاملتْ * على ظَلْعها يوم العثار استقلّت [3] [ ظلف ] في حديث عليّ في وصف العبد الصالح ( عليه السلام ) : « وظَلَفَ الزُّهْد شَهَوَاتِه » [4] .
الظَلَف : الشدّة والغِلَظ في المعيشة . والظِلف : الحاجة . والظليف : الذليل السيء الحال في معيشته . يقال : أقامه الله على الظَّلَفات ، أي على الشدّة والضيق . والظّلَف : ما غلُظ من الأرض واشتدّ . ومكان ظليف : خشن فيه رمل كثير . وأظلف القومُ : وقعوا في الظلَف أو الأظلوفةِ ، وهو الموضع الصلب . ومعنى ظلف شهواته : كفّها ومنعها . والظِلْف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخُفّ للبعير [5] . ومن هذا يُفسّر حديث عبد الله بن سنان عن الصادق ( عليه السلام ) : « إنّ صدقة الخُفّ والظلف تدفع إلى المتجمّلين من المسلمين ، فأمّا صدقة الذهب والفضّة وما كيل بالقفيز ممّا أخرجت الأرض فللفقراء المدقعين » . قال ابن سنان : قلتُ . وكيف صار هذا كذا ؟ فقال :
« لأنّ هؤلاء متجمّلون يستحيون من الناس فيُدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس ، وكلٌّ صدقة » [1] .
[ ظلل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في المبادرة إلى صالح الأعمال : « واسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أظَلَّكُم » [2] .
الظلّ : يقال لكلّ موضع لم تصل إليه الشمس ظلّ ، ولا يقال الفيء إلاّ لما زال عنه الشمس . والظُلّة : سحابة تُظِلّ . وقد يقال ظلّ لكلّ ساتر محموداً كان أو مذموماً [3] . وأظلّكم أمرٌ ، وأظلّ الشهرُ والشتاء ، وأظلّكم فلان : أقبل [4] . واستعير للموت وصف الإظلال تشبيهاً بالسحاب والطير [5] . ووصف عليّ ( عليه السلام ) الدنيا قائلاً : « ظِلٌّ زَائِلٌ ، وَسِنَادٌ مَائِلٌ » [6] .