تَأدِيبها ، واعدلوا بها عن ضَراوَة عادَاتها » [1] . وباعتبار الولوع ولزوم السَّبُع للصيد كتب عليّ ( عليه السلام ) للأشتر يوصيه بالرعيّة : « ولا تَكُوننَّ عليهم سَبُعاً ضَارياً تغْتَنِمُ أكْلَهُم » [2] .
[ ضعضع ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ولا تَفْعلوا فَعْلةً تُضَعْضِعُ قُوّةً ، وتُسقِطُ منَّة » [3] .
الضعضعة : تضعضع الرجلُ ، إذا ضعف وخفَّ جسمه من مرض أو حزن ، وتضعضع : ذلّ [4] . وتضعضع فلان : افتقر ، ومتضعضع : فقير [5] .
[ ضغث ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ولو أنَّ الحقَّ خَلصَ مِنْ لَبْسِ الباطل ، انقطعت عَنه أَلْسُن المُعَاندينَ ، ولكن يُؤخذ مِنْ هذا ضِغْثٌ ، ومن هذا ضِغثٌ ، فيُمزَجَان ، فهُنَالِك يَسْتَولي الشيطانُ على أولِيائه » [6] .
الضِغث : الضغث المراد في الحديث عملاً مختلطاً غير خالص . من ضغث الحديثَ ، إذا خلطه ، فهو فِعْل بمعنى مفعول . ومنه قيل للأحلام المُلتبسة أضغاث [7] . وكلام ضَغْثٌ وضَغَثٌ : لا خير فيه ، والجمع أضغاث . والضِّغثُ : قَبْضةٌ من قضبان مختلفة ، يجمعها أصل واحد مثل الأسَل ، والكرّاث ، والثُّمام . وقيل : هو دون الحُزمة ، وقيل : هي الحزمة من الحشيش [8] . ومن ذلك قوله تعالى : ( وخُذْ بِيَدك ضِغْثاً فاضْربِ بِه ولا تَحْنَثْ ) [1] . قال الفرّاء : ما جمعته من شيء ، مثل حُزمة الرَّطبَة ، وما قام على ساق واستطال ثم جمعته فهو ضِعث [2] . ومن المجاز جاء كتاب عليّ ( عليه السلام ) إلى بعض عماله : « واخْلِط الشِّدّةَ بِضِغث مِن اللِّين ، وأرفُق ما كان الرِّفْقُ أَرْفَق » [3] .
[ ضغن ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في ذكر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « دَفَنَ اللهُ به الضَّغَائِن ، وأطْفأ به الثَّوائِر » [4] .
الضغن : يقال ضَغِن صدره ضَغَناً ، من باب تعب : حَقَد ، والاسم ضِغْن والجمع أضغان [5] . وفرس ضاغن وضَغِنٌ ، إذا كان لا يُعطي كلّ ما عنده من الجري حتّى يُضَرب [6] . وباعتبار