العَجْز والأوَد » [1] .
أور في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « فإنّ طاعةَ اللّه حِرزٌ من مَتَالِفَ مَكْتَنِفَة ، ومخاوف مُتَوَقّعة ، وأوارِ نيران مُوقَدة » [2] .
الأُوار ، بالضمّ : شدّة حرّ الشمس ولفح النار ، ووهجها ، والعطش . وأرضٌ أَوِرة ووَبِرَة ، مقلوب : شديدة الأوار . ويوم ذو أوار : أي ذو سَموم وحرّ شديد . والأُوار أيضاً : الجنوب [3] .
وجاء في خبر عطاء : « أبْشري أوْرَى شَلَم براكب الحمار » يريد بيتَ المقدس . قال الأعشى :
وقد طفتُ للمالِ آفاقَه * عُمانَ فحَمْصَ فأورَى شَلمْ والمشهور أورى شلَّم بالتشديد ، فخففه للضرورة ، وهو اسم بيت المقدس .
ورواه بعضهم بالسين المهملة وكسر اللام كأنّه عرّبه وقال : معناه بالعِبرانية : بيت السلام .
وروي عن كعب أنَّ الجنّة في السماء السابعة بميزان بيت المقدس والصخرة ، ولو وقع حجرٌ منها وقع على الصخرة ، ولذلك دُعيت أوْرَسَلِم ، ودُعيت الجنّة دار السلام [4] .
[ أول ] في حديث فاطمة ( عليها السلام ) : « ولبئس ما تأوّلتم ، وساء ما به أشرتم ، وشَرُّ ما منه اغتصبتم ! لتجدنّ - واللّه - محمله ثقيلاً ، وغِبّه وبيلاً » [1] .
تأوّلتم : من الأول ، وهو الرجوع ، آل الشيء يؤول أولاً ومآلاً : رجع . وأوّل إليه الشيء : رجعه . وأُلتُ عن الشيء : ارتددت . وأوّل الكلام وتأوّله : دبّره وقدّره [2] . ومن هذا جاء كتاب عليّ ( عليه السلام ) إلى معاوية : « فغدوت على الدنيا بتأويل القرآن » [3] . ومنه حديث ابن عبّاس : « اللهم فقهه في الدين وعلّمه التأويل » . هو من آل الشيء يؤول إلى كذا : أي رجع وصار إليه . والمراد بالتأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما تُرك ظاهر اللفظ [4] . والشرّ : السوء والفساد والظلم ، والجمع شرور [5] . والفعل منه شرَّ يَشُرُّ ، بضم الشين وكسرها ، شرّاً وشرارةً . ورجل شرّير وشرير ، وهو شرٌّ منك ، ولا يقال : أشَرُّ حذفوه لكثرة الاستعمال ، وشرَّ إنساناً يشرّه ، إذا عابه .