اليزيدي : شرَّرَني في الناس وشهرني فيهم بمعنى واحد [1] . الغَبّ : غِبُّ الأمر ومغبّته : عاقبته وآخره . وغَبَّ الأمرُ : صار إلى آخره ، وكذلك غَبّت الأمور إذا صارت إلى أواخرها . وغبّت الماشية تغبّ غَبّاً وغُبوباً : شرِبت غِبّاً ، وأغبّها صاحبها . قال الأصمعي : الغِبُّ إذا شرِبت الإبل يوماً ، وغبّت يوماً . وكذلك الغِبّ من الحمّى [2] . ومن حديثه ( صلى الله عليه وآله ) : « زُرْ غِبّاً تزدد حُبّاً » [3] . يقال : غبَّ الرجل إذا جاء زائراً بعد أيّام [4] . والوبال : الثقل والمكروه [5] .
أيد في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف السماء : « وَأَمْسَكها مِن أنْ تَمُورَ في خَرْق الهَواء بِأيْدِهِ » [6] .
الأيد : القوّة ، يقال : أيّده على الأمر ، وكذا الآد . وأيّدته تأييداً ، أي قوّيته ، والفاعل مؤيِّد ، وتصغيره مؤيِّد أيضاً والمفعول مُؤَيَّد . وتأيّد الشيء : تقوى . ورجلُ أيِّدٌ ، بالتشديد ، أي قويّ . والإياد : ما أُيّد به الشيء ، والإياد : كل مَعْقل أو جبل حصين أو كنف وستر ولجأ ، وقد قيل : إنّ قولهم : أيّده اللّه ، مشتقٌّ من ذلك [7] . ومنه ذلك قوله تعالى : ( والسماء بنيناها بأيد ) [8] . أي بقوة ، وكذا فسّرها الباقر ( عليه السلام ) وقال : « اليد في كلام العرب القوّة والنعمة » [9] .
أيم في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « فإنّما أنتم كالمرأة الحامل ، حملت فلمّا أتمّت أملصت ، ومات قيّمها ، وطال تأيّمها » [1] .
الأيّم : المرأة إذا لم يكن لها زوج ، بكراً كانت أو ثيّباً ، والجمع أيَامَى [2] . وتأيّمت المرأةُ ، إذا لم تتزوّج بعد موت زوجها [3] . وقد قيل للرجل الذي لا زوجَ له ، وذلك على طريق التشبيه بالمرأة [4] . والأيْم : ضرب من الحيّات ، ويقال له : الأيّم ، بالتثقيل أيضاً [5] .