[ سحل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) عن الفتن : « تَدُقُّ أهْلَ البَدْوِ بِمِسْحَلِها ، وتَرُضُّهُمْ بِكَلْكلِها [1] .
المِسْحل : المِبْرَد . والمِسْحَل : اللِّجام ، وقيل : فأس اللِّجام . والمِسْحَل : اللسان ، والمِسْحَلُ : الميزابُ الذي لا يُطاق ماؤه . والمسْحَلُ : المُنْخُلُ والمسْحَلُ : فم المزادة .
والمِسْحَلُ : الخيط يفتل وحده ، فإن كان معه غيره فهو مُبْرَمٌ ومُغارٌ . والمِسْحَلُ : الخطيب الماضي . والمِسْحَلُ : الحمارُ الوحشيُّ ، وهو صفة غالبة ، وسحيله : أشدُّ نهيقه . والسَّحيل والسُّحال ، بالضم : الصوت الذي يدور في صدر الحمار . والسَّحلُ : القَشْر والكشط . والساحلُ : شاطىء البحر . والسَّحْل : النَّقد من الدراهم . وسحَلَ الدراهم يسْحَلُها سَحْلاً انتقدها . والسَّحْل : الثوبُ الأبيض من الكُرسُف من ثياب اليمن [2] .
وجاء في الخبر : كُفِّن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ثلاثة أثوابِ سَحُولية كُرْسف [3] . وروي : في ثوبين سَحُوليَّين . قال الزمخشري : سَحول وحَضور : قريتان من قرى اليمن . وقيل : السَّحولية المقصورة ، كأنّها نسبت إلى السَّحول ، وهو القصّار لأنّه يَسْحلُها ، أي يغسلها فينفي عنها الأوساخ . وروي بضم السين على أنّه نسب إلى السُّحول جمع سَحْل ، وهو الثوب الأبيض . وقيل : الثوب من القطن [1] . وأهل البدو : أهل البادية ، والمراد أنّ هذه الفتنة تصدم أهل البَدْو بمقدمة جيشها كما يصدم الفارسُ الراجلَ أمامه بمسحل لجام فرسه [2] .
[ سحم ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الطاووس : « كأنّه مُتَلفّع بمِعْجَر أسْحَمَ » [3] .
السَّحَم والسُّحام والسُّحْمة : السواد ، وكلُّ أسود أسْحَمُ . ويقال للسحابة السوداء : سَحَماء . وقال ابن الأعرابي : أسحمت السماءُ وأَثجَمَتْ : حبّست ماءها . وقال : السَّحَمةُ : الكُتلَةُ من الحديد ، وجمعها سَحَمٌ ، وأنشد لطرفة في صفة الخيل : « مُنْعَلاتٌ بالسّحَمْ » والسَّحُم : مطارقُ الحدّاد [4] . والأسحم : الليل