لَلبِث في بطنه إلى يوم يُبعثون ) [1] . وقيل : من المسبحين : أي من المصلّين [2] . وسمّيت الصلاة لاشتمالها عليه [3] . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وراء ذلك الرَّجيجِ الذي تسْتَكُّ منه الأسماع سُبُحات نور تَرْدَعُ الأَبْصارَ عن بُلُوغها » [4] . السُبُحات بضم السين والباء : أنوار الله وجلاله وعظمته جمع سُبُحة . وسبحات وجه الله : أنواره وجلاله . وسبُحات الوجه محاسنه ، لأنّك إذا رأيت الحسَن الوجه قلتَ : سبحان الله [5] . ومعنى سبحات وجه ربّنا : جلاله وعظمته . والمراد بالوجه : الذات [6] . وتردع الأبصار : تكفّها [7] .
[ سبخ ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) ذامّاً أصحابه قولهم : « أَمْهِلْنا يُسبّخ عنّا الحرّ » [8] .
التسبيخ : التخفيف ، يقال : تَسبّخَ الحَرُّ والغَضَبُ وسبخ : سكن وفتر [9] .
[ سبد ] قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في وصف الخوارج : « إنّهم يَمْرَقون من الدينِ كما يَمْرَق السَّهْمُ من الرميّة وعلامتهم التَّسْبيد » [10] .
التسبيد : يعني الحلق وترك التدهّن ، كما ذكر ذلك الصدوق . يقال : سبّد الرجل رأسه ، إذا استقصى حلقه ( 11 ) . وسبّد رأسه وسمّده ، أي استأصله . والسَّبَد : الشَّعر ، وقولهم : « ماله سَبَدٌ ولا لَبَدٌ » . أي ماله ذو شعْر ولا وَبَر متلبّد ، وبه سُمّي سبَداً [1] .
[ سبر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الناس : « وقَرِيْبُ القَعْر بَعيدُ السَّبْر » [2] .
السبر : سبرتُ الرجل ، إذا بلوته [3] . وكذلك سبرت الأمر إذا رزته [4] . ويقال : سَبَر الجُرحَ بالمسبار والسَّبار : قاس مقدار قَعْره