الأرض ذات الأزاهير ملاحظةً لشبهها بالمرأة المتبجحة بما عليها من فاخر الملبوس وجميل الثياب [1] .
[ ريع ] في دعاء عليّ ( عليه السلام ) للاستسقاء : « اللهم شقْياً منك مُحْيية مُرويةً . . هنيئة مريعةً » [2] .
الرَّيعُ : النّماء والزيادة . وأرض مَريعة ، بفتح الميم : أي مُخْصية ، وأراعت الشجرة : كثُر حملها ، وراعت لغة قليلة ، وأراعت الإبل : كثُر ولدها . وراع الطحين : زاد وكثر رَيْعاً . وناقة مرياع : سريعة الدِّرَّة ، وقيل : سريعة السمن . وهي التي يُعاد عليها السفر . وتريّع الماء : جرى . والرَّيع : العَوْدُ والرجوعُ . راع يريع . وراه يريه ، أي رجع . والرَّيع : مصدر راع عليه القيءُ يريع : أي رجع وعاد إلى جوفه .
وريعُ كلِّ شيء ورَيعانهُ : أوّله وأفضله . ورَيعان المطر : أوّله ، ومنه رَيْعَانُ الشَّباب ، والرِّيع : المكان المرتفع ، وقيل له الرّيعة أيضاً . والريع ، بالفتح والكسر : الطريق المنفرج عن الجبل [3] .
[ ريف ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ولو أراد سُبحانه أن يضع بيته الحرام ، ومشاعِره العِظام ، بين جنّات وأنهار . . وأرياف مُحْدِقة » [4] .
الريف : ما قارب الماء ، من أرض العرب ومن غيرها ، والجمع أرياف وريوف [1] .
[ ريق ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) متظلّماً من قريش : « وجَرِعْتُ رِيقي على الشّجَا » [2] .
الرِّيق : الرضابُ ، والريقة أخصّ منه . وريقة الفم وريقه : لَعابُه ، وجمع الرِّيق أرياقٌ ورِياق . والترياق : اسم تفعال سُمّي بالرِّيق لما فيه من ريق الحيّات ، ولا يقال : تَرْياقٌ ، ويقال : دِرْياقٌ [3] . وقوله ( عليه السلام ) كناية عن صبره وتحمّله .
ومنه حديث الصادق : « من حَبَس رِيقَه إجلالاً لله في صلاته أورثه الله تعالى صحّة حتّى الممات » [4] . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : « فإذا بِرَيق سيف من ورائي » . هكذا يروى بكسر الباء وفتح الراء ، من راق السراب إذا لمع ، ولو روي بفتحها على أنّها أصلية من البريق لكان وجهاً بيّناً [5] . وقد استُعير الريق للماء القليل