responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 348


كناية عن تسرّعهم في استلام زمام الأمور عن غير حكمة وروية .
[ ريش ] روى أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافِر والخُفّ والرَّيش والنَّصْل فإنّها تحضرها الملائكة » [1] .
الريش : بالفتح ، مصدر راش السهم يريشه ريشاً ، إذا ركّب عليه الريش ، ورشت السهم ألزقت عليه الريش فهو مريش . والمريش السهم الذي عليه ريش . وأبري السهم وأريشها ، أي أعمل لها ريشاً . يقال : فلان لا يريش ولا يبري ، أي لا يضرّ ولا ينفع [2] . وريش السهم يقال لها القذاذ أيضاً [3] .
وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وأَلْبَسَكُم الرِّيَاش » [4] .
الرياش : كلُّ اللباس ، والرّيش : الزينة . وقال القتيبي : الريش والرياش واحد ، وهما ما ظهر من اللباس . يقال : إنّه لحسن الريش ، أي الثياب [5] . وفيه حديث عليّ ( عليه السلام ) : أنّه اشترى قميصاً بثلاثة دراهم وقال : « الحمدُ لله الذي هذا من رياشه » [6] . ومنه قوله تعالى : ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لِباساً يُواري سوآتكم وريشاً ) [7] . وقد وصف عليّ ( عليه السلام ) النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وزهده في الدنيا بقوله : « وأحبّ أن تغيب زينَتُها عن عَيْنه ، لكيلا يَتَّخِذَ منها رِيَاشاً » [1] . وجاء في حديث أبي جعفر ( عليه السلام ) عن زرارة قال : قلت له : أسجد على الزّفت ، فقال : لا ، ولا على الثوب الكرسف ، ولا على الصوف ، ولا على شيء من الحيوان ، ولا على طعام ، ولا على شيء من ثمار الأرض ، ولا على شيء من الرياش [2] .
[ ريط ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) واصفاً الأرض وقد سقاها الغيث : « وتَزْدَهي بِما أُلبِسَتْهُ من رَيْطِ أَزَاهيرِها ، وحِلْيَةِ ما سُمطَتْ به من نَاضِر أنوارِها » [3] .
الرَّيْطَةُ : كلّ مُلاءة ليست لِفْقين ، أي قطعتين ، والجمع رياط وَريْط ، وقد يُسمّى كلّ ثوب رقيق رَيْطة [4] . واستعار ( عليه السلام ) اللبس إلى



[1] من لا يحضره الفقيه 3 : 49 ح 3303 و 4 : 59 ح 2094 .
[2] لسان العرب 6 : 309 ( ريش ) .
[3] لسان العرب 3 : 503 ( قذذ ) .
[4] نهج البلاغة : 107 خطبة 83 .
[5] لسان العرب 6 : 309 ( ريش ) .
[6] النهاية 2 : 288 ( ريش ) .
[7] الأعراف : 26 . (
[1] نهج البلاغة : 162 خطبة 109 . (
[2] فروع الكافي 3 : 330 ح 2 باب ما يُسجد عليه وما يُكره . (
[3] نهج البلاغة : 133 ضمن خطبة 91 ( الأشباح ) . (
[4] المصباح المنير : 248 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 348
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست