كناية عن تسرّعهم في استلام زمام الأمور عن غير حكمة وروية .
[ ريش ] روى أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافِر والخُفّ والرَّيش والنَّصْل فإنّها تحضرها الملائكة » [1] .
الريش : بالفتح ، مصدر راش السهم يريشه ريشاً ، إذا ركّب عليه الريش ، ورشت السهم ألزقت عليه الريش فهو مريش . والمريش السهم الذي عليه ريش . وأبري السهم وأريشها ، أي أعمل لها ريشاً . يقال : فلان لا يريش ولا يبري ، أي لا يضرّ ولا ينفع [2] . وريش السهم يقال لها القذاذ أيضاً [3] .
وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وأَلْبَسَكُم الرِّيَاش » [4] .
الرياش : كلُّ اللباس ، والرّيش : الزينة . وقال القتيبي : الريش والرياش واحد ، وهما ما ظهر من اللباس . يقال : إنّه لحسن الريش ، أي الثياب [5] . وفيه حديث عليّ ( عليه السلام ) : أنّه اشترى قميصاً بثلاثة دراهم وقال : « الحمدُ لله الذي هذا من رياشه » [6] . ومنه قوله تعالى : ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لِباساً يُواري سوآتكم وريشاً ) [7] . وقد وصف عليّ ( عليه السلام ) النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وزهده في الدنيا بقوله : « وأحبّ أن تغيب زينَتُها عن عَيْنه ، لكيلا يَتَّخِذَ منها رِيَاشاً » [1] . وجاء في حديث أبي جعفر ( عليه السلام ) عن زرارة قال : قلت له : أسجد على الزّفت ، فقال : لا ، ولا على الثوب الكرسف ، ولا على الصوف ، ولا على شيء من الحيوان ، ولا على طعام ، ولا على شيء من ثمار الأرض ، ولا على شيء من الرياش [2] .
[ ريط ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) واصفاً الأرض وقد سقاها الغيث : « وتَزْدَهي بِما أُلبِسَتْهُ من رَيْطِ أَزَاهيرِها ، وحِلْيَةِ ما سُمطَتْ به من نَاضِر أنوارِها » [3] .
الرَّيْطَةُ : كلّ مُلاءة ليست لِفْقين ، أي قطعتين ، والجمع رياط وَريْط ، وقد يُسمّى كلّ ثوب رقيق رَيْطة [4] . واستعار ( عليه السلام ) اللبس إلى