رُبَاب [1] .
والمصدر منه الرباب ، بالكسر ، وهي العائذ أيضاً ، والجميع منه عوائذ وعوذ [2] . وهي رُبَّى إلى خمسة عشر يوماً ، وقال أبو زيد : إلى شهرين [3] .
[ ربض ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) يصف بيعته : « مُجْتَمعينَ حَوْلي كَرَبيضَةِ الغَنَمِ » [4] .
الرَّبَض ، بفتحتين : للغنم مأواها ليلاً ، والرَبضُ للمدينة ما حولها [5] . ورَبضُ الرجل : أهله ومنزله [6] . يقال : ربضت الغنم وبركت الإبل وجثمت الطير [7] . وأراد بقوله : كربيضة الغنم ، أي : كالقطعة الرابضة من الغنم ، يصف شدّة ازدحامهم حوله ، وجثومهم بين يديه [8] . وباعتبار الراحة والجلوس كتب عليّ ( عليه السلام ) إلى عثمان بن حنيف : « أتَمْتلىءُ السَّائِمَةُ من رعْيِها فَتَبْرُك ، وتَشْبَعُ الرَّبيضَةُ من عُشبِهَا فَتَرْبِضَ ، ويأكُلُ عَليٌّ مِنْ زَاده فَيْهَجَعَ ، قَرَّت إذاً عَيْنُه إذا اقتدى بعد السنين المُتَطاوِلَة بالبَهيمةِ الهَامِلَةِ ، والسائِمَةِ المَرْعِيّة » [9] .
[ ربط ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « رُبِطَ جَنَانٌ لم يُفَارِقْهُ الخَفَقَانُ » [10] .
الربط : رُبط على ما لم يُسمّ فاعله ، أي ربط الله وثبّت قلباً لا يزال يخفق من خوف العقاب . وإذا روي ربط بفتح الراء ، فتقديره ربط قلب له وجيب من خشية الله ، فيكون المفعول محذوفاً . ولم يفارقه الخفقان صفة جَنان [11] . قال ابن أبي الحديد : هذا مثل ، وهو دعاء [12] . والربط على القلب تسديده وتقويته ، ومنه قوله تعالى : ( ربطنا على قلبها لتكون من المُؤمنين ) [13] . وفلان رابط الجأش ، إذا كان ثابت القلب عند الفزع [14] . ومنه قال عليّ ( عليه السلام ) : « وأيُّ امرئ منكم أحسّ مِن نَفْسه رَباطةَ جأْش عند اللقاء » [15] .
والرَباطُ : الذي يُبني للفقراء ، مولّد ، ويُجمع في القياس : رُبُط بضمّتين ، ورِبَاطات [16] .