بالضمّ نحو حَمَل وحُمْلان [1] .
والذَّهَبُ : مكيالُ لأهل اليمن ، يُجمع على الأذهاب ثمَّ الأذاهب [2] . وهو جمع الجمع .
[ ذود ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) إلى قثم بن العباس : « ولا تَحْجُبَنَّ ذا حاجة عن لقائك بها ، فإنّها إنْ ذِيدَتْ عن أبوابك في أوّل وِرْدِها لم تُحمد فيها بَعْدُ على قضائها » [3] .
الذَّوْد : السّوقُ والطردُ والدفعُ . يقال : ذُدتُ فلاناً عن كذا أذودُه ، أي طردته فأنا ذائد وهو مذود . والمِذوَدُ : اللسان لأنّه يُذاد به عن العرض . ومذْوَد الثور : قرنه [4] .
ومنه الحديث : « فليُذادَنَّ رجالٌ عن حوضي » . أي ليُطرَدَنَّ . ويُروى : فلا تُذادُنَّ ، أي لا تفعلوا فِعلاً يوجب طرْدَكُم عنه [5] . والذَّوْدُ من الإبل : من الثلاثة إلى العشرة ، والجمع الأذواد [6] . وفي حديث فاطمة ( عليها السلام ) : « جعل الثواب على طاعته ، ووضع العقاب على مَعْصيته ، ذِيادَةً لِعباده من نقمته ، وحِياشَةً لهم إلى جنّته » [7] .
وَحياشة لهم : من قولهم : حُشت الإبل ، جمعتها وسقتها . وحُشت عليه الصيد والطير حَوشاً وحياشاً وأحشته عليه وأحوشته عليه وأحوشته إيّاه ، عن ثعلب : أعنته على صيدهما [8] . ومرادها ( عليها السلام ) طرده تعالى عباده عن معاصيه صوناً لهم من سخطه وعوناً لهم في دخول جنان رحمته .
[ ذيع ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الأولياء : « ليسُوا بالمَسَاييحِ ولا المَذَاييعِ البُذُر » [9] .
المذاييع : جمع مِذْياع ، وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ، ونوّه بها . والبُذر : جمع بذر وهو الذي يكثر سَفهه ويلغو منطقه [10] . والمذاييع مأخوذ من ذاع الحديث ذيْعاً وذُيُوعاً : انتشر وظهر ، وأذعته : أظهرته [11] .
[ ذيل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « أما والله ، لَيُسَلَّطَنَّ عليكم غُلاَمُ ثقيف الذيَّالُ الميّال » [12] .