الأجْسَامُ النَّواعِم » [1] .
[ خيب ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « قُرِنَتْ الهَيْبَةُ بالخَيْبَةِ » [2] .
الخيبة : يقال : خابَ الرجل يخيب خَيْبةً ، إذا طلب فلم ينجح . وخيّبه اللّه تخييباً . ورجع فلان بالخيبة ، أي بغير النُّجحِ ، والخيبة الاسم [3] .
[ خيس ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) للأشتر النخعي : « ولا تَخِيسَنَّ بِعَهْدِك ، ولا تَخْتِلَنَّ عَدوَّك » [4] .
الخيسان : خاس بالعهدِ يخيس خيسَانا ، إذا نكث وغدر ، وخيّست الإبل وغيرها ، إذا ذلّلتها [5] .
[ خيف ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الملائكة : « وَلاَ اقْتَسَمَتْهُمْ أخْيَافُ الهِمَمِ » [6] .
أخياف الهمم : أي سواقط الهمم [7] . والخيف : ما ارتفع من موضع مجرى السيل ومسيل الماء وانحدر من غِلَظ الجبل ، والجمع أخياف . ومنه قيل : مسجد الخَيف بمنىً لأنّه في خَيْف الجبل . وخَيِفَ البعيرُ والإنسانُ والفرس وغيره خَيفاً ، وهو أخيف بيِّن الخَيَفِ ، والأُنثى خيفاء . إذا كانت إحدى عينيه سوداء كحلاء والأُخرى زرقاء . وربّما سُمّيت الأرض المختلفة ألوان الحجارة خيفاء . والأخياف : الضروب المختلفة في الأخلاق والأشكال . والأخياف من الناس : الذين أُمّهُم واحدة وآباؤهم شتّى [1] . وفُسّر أخياف الهمم : بالهمم المختلفة [2] . وكلامه ( عليه السلام ) يفيد معنى الخضوع والطاعة المطلقة ، أي لا تذهب بهم مذاهب الهموم والخواطر ولا تشغلهم المشاغل عن طاعته تعالى وتنفيذ أمره والتسليم له .
[ خيل ] في خطبة عليّ ( عليه السلام ) في الاستسقاء : « وأخَلَفَتنا مخايلُ الجَوْد » [3] .