آجر ، والفرق بينهما أنّ أجَرته يقال إذا اعتُبر فعل أحدهما ، وآجرته يقال إذا اعتُبر فعلاهما وكلاهما يرجعان إلى معنى واحد [1] .
وآجرته مؤاجَرَةً مثل عاملته مُعامَلةً وعاقدته معاقدةً .
واستأجرتُ العبدَ : اتخذته أجيراً ، ويكون الأجير بمعنى فاعل مثل نديم وجليس ، وجمعه أُجَراء مثل شريف وشرفاء [2] . والآجُرُّ : فارسي معرّب [3] وهو اللَّبن إذا طُبخ ، بمدِّ الهمزة ، والتشديد أشهر من التخفيف ، الواحَدة آجُرَة [4] .
أجن في حديث عليّ ( عليه السلام ) عن أهل الضلال : « تركوا صافياً وشربوا آجناً » [5] .
الآجن : يقال أجَنَ الماءُ يأجُن ويأجِن أُجوناً ، إذا تغيّر [6] . إلاّ أنّه يُشْرَبُ ، فهو آجِنٌ ، على فاعل . والإجّانةُ ، بالتشديد : إناءٌ يُغسلُ فيه الثيابُ والجمع أجَاجينُ [7] . والمئجَنَةُ : مئجنة القصّار ، وهي الخشبة التي يَدُقُّ بها ، وهي مفعلة ، وتُجمع مآجن ، تهمز ولا تُهمز [8] . ومجن الشيء يُمجُن مُجوناً ، إذا صلب وغَلُظ . ومنه مِيجَنة القصّار ، والياء في مِيجَنَة مقلوبة من الواو ، والجمع مَياجِن ، وقالوا مَواجِن ، واشتقاقها من الوجين ، وهو الغِلَظ من الأرض . وقولهم : رجل ماجن ، كأنّه من غِلَظ الوجه وقلّة الحياء [1] . تقول : يُفسِدُ الرجلَ المجونُ ، كما يُفْسِدُ الماءَ الأُجُون [2] .
أحن في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الملائكة : « ولا قدحت قادحةُ الإحَن فيما بينهم » [3] .
الإحنة : الحِقْد في الصدر ، وأَحِن عليه أحَناً وإحْنَةً .
والمؤاحَنة : المعادة ، ويقال : أحنته مؤاحَنةً . ويقال : أحِنَ عليه وَوحِن ( 12 ) .
وربّما قالوا في الإحنة حِنَةَ ( 5 ) . ومنه