responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 116


استحيا من ردّهم . وقيل : لا يكاد أحدٌ يردّهم . والجبهةُ : النجمُ الذي يقال له جَبْهةُ الأسد ، وهي أربعة أنجم ينزلها القمر . وجَبَه الرجلَ يَجْبَهُه جَبْهاً : ردّه عن حاجته واستقبله بما يكره . والجبهةُ للإنسان : موضع السجود . وقيل : هي مستوى ما بين الحاجبين إلى الناحية .
وجبهةُ الفرس : ما تحت أُذنيه وفوق عينيه [1] .
وجاء في الخبر عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « ليس في الجبهةً ، ولا في النُّخّة ، ولا في الكُسْعَة ، صدقة » .
الجبهة : الخيل ، سُمّيت بذلك ، لأنّها خير البهائم ، كما يقال : وجهُ السِّلْعةِ لخيارها ، ووجْه القوم وجبهتهم لسيّدهم . وقال بعضهم : هي خيار الخيل .
والنَّخَّة والنُّخَّة : الرقيق . وقيل : البقر العوامل ، وقيل ، الإبل العوامل من النَّخِّ ، وهو السوق الشديد [2] . قال الكسائي : هذا كلام أهل تلك الناحية كأنّه يعني أهل الحجاز وما وراءها إلى اليمن . وقال الفراء : النُّخة أن يأخذ المصّدق ديناراً بعد فراغه من أخذ الصدقة وأنشد :
عمّي الذي منع الدينار ضاحيةً * ديْنار نخّة كلب وهو مشهود [1] والكُسْعَةُ : الحَمير ، من الكسْع ، وهو ضرب الأدْبَار . ومنه : اتَّبَع آثارَهم يكْسَعهم بالسَّيف [2] .
[ جبا ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) إلى المنذر بن الجارود : « أوْ يُؤْمَنَ عَلَى جِبَايَة » [3] .
الجباية : جباية الخراج . يقال : جبى الخراج يَجْبي جبايةً وجِبْيَةً ، ويجبو جِباوة [4] .
ومن المجاز : فلان يجتبي جبيَ المجد ، أي يقوم بالمجد ويجمعه لنفسه .
واجتباه : اختاره ، مستعار منه لأنّ من جمع شيئاً لنفسه فقد اختصّه واصطفاه ، وهو



[1] لسان العرب 13 : 483 ( جبه ) . قال ابن قتيبة : الجبهة مَسْجِد الرجل الذي يصيبه نَدَبُ السجود ، والجبينان يكتنفانها ، من كل جانب جبين . أدب الكاتب : 36 . وقال الراوندي في تفسير كلامه ( عليه السلام ) : من قال : إنّ كلٌّ واحد منهم كالجبهة في الوجه فقد غفل عن اللغة العربية . منهاج البراعة 3 : 12 .
[2] الفائق في غريب الحديث 1 : 184 باب الجيم مع الباء . (
[1] غريب الحديث للهروي 1 : 17 . (
[2] الفائق 1 : 184 . وأصله ضربك دُبُرَ الرجل بصدر قدمك ، تقول منه : كسعتُهُ أكسعه كَسْعاً . الجمهرة 2 : 840 ( س ع ك ) .
[3] نهج البلاغة : 462 كتاب 71 .
[4] المحيط في اللغة 7 : 198 باب الجيم والباء .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست