responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 101


والآخرة » [1] .
التوب : ترك الذنب على أجمل الوجوه ، وهو أبلغ وجوه الاعتذار ، والتوبة في الشرع ترك الذنب لقبحه والندم على ما فَرَط منه والعزيمة على ترك المعاودة ، وتدارك ما أمكنه أن يُتدارك من الأعمال بالإعادة [2] .
يقال : تاب العبد إلى اللّه من ذَنْبه ، وتاب اللّه على عبده ، واللّه توّاب ، وإلى اللّه المتاب [3] . وفيها قال عليّ ( عليه السلام ) : « والتوبة مسموعة » [4] .
[ توى ] عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « سألته عن السلف في اللحم ، قال : لا تقربنّه فإنّه يُعطيك مرّة السمين ومرّة التاوي ، ومرّة المهزول فاشتره معاينة يداً بيد » [5] .
التاوي : يقال : تَوِي الشيء يَتْوَى تَوىً ، إذا تلف ، فهو تاو [6] . وتوِي مالُه توىً : ذهب لا يُرجى [7] .
[ تيس ] جاء في الخبر : أنَّ عليّاً ( عليه السلام ) لما غلَب على البصرةِ قال أصحابه : بم تحلُّ لنا دِماؤهم ، ولا تَحلّ لنا نساؤهم وأموالهم ، فسَمِعَ بذلك الأحنف فدخل عليه ، فقال : إنّ أصحابك قالوا كذا وكذا ، فقال : « لأيم اللّه لأَتيسَنّهم عن ذلك » .
لأتيسنّهم : أي لأردّنهم ، ولأبطلن قولهم ، وكأنّه من قولهم : تِيسى جَعَار . لمن أتى بكلمة حمق ، أي كوني كالتَّيْس في حُمْقِه . والمعنى لأَتَمَثَّلَنَّ لهم بهذا المثل ، ولأقولن لهم هذا بعينه كما يقال : فديته وسقيته ، إذا قلت له فديتك وسقاك اللّه . وتعْدِيَتُه ب‌ « عن » لتضمين معنى الرَّد [1] .
[ تيع ] في حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كتبه لوائل بن حجر الحضرمي : « على التيعة شاة والتيمة لصاحبها » [2] .
التيعة : الأربعون من الغنم . والتيمة : يقال : إنّها الشاة الزائدة على الأربعين حتّى تبلغ الفريضة الأُخرى . ويقال : إنّها الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها ، وليست بسائمة ،



[1] أصول الكافي 2 : 430 ح 1 باب التوبة .
[2] مفردات الأصفهاني : 76 ( توب ) .
[3] أساس البلاغة 1 : 84 ( ت و ب ) .
[4] نهج البلاغة : 140 ضمن خطبة 94 .
[5] من لا يحضره الفقيه 3 : 263 ح 3948 .
[6] جمهرة اللغة 1 : 229 باب الثنائي في المعتل و ص 413 باب التاء والواو مع الحروف .
[7] أساس البلاغة 1 : 85 ( ت و ى ) . (
[1] الفائق في غريب الحديث 4 : 129 . وسيأتي في ( جعر ) نحو الخبر . (
[2] معاني الأخبار : 276 ، غريب الحديث للهروي 1 : 130 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست