والآخرة » [1] .
التوب : ترك الذنب على أجمل الوجوه ، وهو أبلغ وجوه الاعتذار ، والتوبة في الشرع ترك الذنب لقبحه والندم على ما فَرَط منه والعزيمة على ترك المعاودة ، وتدارك ما أمكنه أن يُتدارك من الأعمال بالإعادة [2] .
يقال : تاب العبد إلى اللّه من ذَنْبه ، وتاب اللّه على عبده ، واللّه توّاب ، وإلى اللّه المتاب [3] . وفيها قال عليّ ( عليه السلام ) : « والتوبة مسموعة » [4] .
[ توى ] عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « سألته عن السلف في اللحم ، قال : لا تقربنّه فإنّه يُعطيك مرّة السمين ومرّة التاوي ، ومرّة المهزول فاشتره معاينة يداً بيد » [5] .
التاوي : يقال : تَوِي الشيء يَتْوَى تَوىً ، إذا تلف ، فهو تاو [6] . وتوِي مالُه توىً : ذهب لا يُرجى [7] .
[ تيس ] جاء في الخبر : أنَّ عليّاً ( عليه السلام ) لما غلَب على البصرةِ قال أصحابه : بم تحلُّ لنا دِماؤهم ، ولا تَحلّ لنا نساؤهم وأموالهم ، فسَمِعَ بذلك الأحنف فدخل عليه ، فقال : إنّ أصحابك قالوا كذا وكذا ، فقال : « لأيم اللّه لأَتيسَنّهم عن ذلك » .
لأتيسنّهم : أي لأردّنهم ، ولأبطلن قولهم ، وكأنّه من قولهم : تِيسى جَعَار . لمن أتى بكلمة حمق ، أي كوني كالتَّيْس في حُمْقِه . والمعنى لأَتَمَثَّلَنَّ لهم بهذا المثل ، ولأقولن لهم هذا بعينه كما يقال : فديته وسقيته ، إذا قلت له فديتك وسقاك اللّه . وتعْدِيَتُه ب « عن » لتضمين معنى الرَّد [1] .
[ تيع ] في حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كتبه لوائل بن حجر الحضرمي : « على التيعة شاة والتيمة لصاحبها » [2] .
التيعة : الأربعون من الغنم . والتيمة : يقال : إنّها الشاة الزائدة على الأربعين حتّى تبلغ الفريضة الأُخرى . ويقال : إنّها الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها ، وليست بسائمة ،