وهي الغنم الربائب [1] . والتيعة ، بالكسر : هي أقلّ ما يجب فيه الزكاة .
وقيل : هي اسم لأدنى ما يجب فيه الزكاة من كلِّ حيوان ، وكأنّه الجملة التي للسُعاة عليها سبيل ، من تاع يتيع ، إذا ذهب إليه [2] . وقيل : أصله من التَّيْع وهو القيء ، يقال : أتاع قيأه فتاع . وقال ابن شميل : التيع أن تأخذ الشيء بيدك ، يقال : تاع به يتيع تيعاً وتيّع به ، إذا أخذه بيده [3] . وقيل : من تاع اللِّبَأ والسمن يتوع ويتيع ، إذا رفعه بكِسرة أو تمرة [4] .
[ تيم ] في حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « والتّيمة لصاحبها » [5] .
التِّيمة : الشاة يتخذها أهل البيت للبنها وليسمّنوها [6] .
قال أبو الهيثم : الاتّيام أن يشتهي القوم اللحمَ فيذبحوا شاةً من الغنم ، فتلك يقال لها التيمة تُذبح من غير مرض . وقال أبو زيد : التيمة الشاةُ يذبحها القومُ في المجاعة حين يُصيب الناسَ الجوعُ [7] .
[ تيه ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « لَيُضَعّفَنَّ لَكُم التِّيْهُ مِنْ بَعْدِي أضْعَافاً بِمَا خَلَّفتُم الحقّ وراءَ ظُهُورِكُم » [8] .
التيه : الضياع [1] . والتيه : الضلال ، وأراد يضعّفه لكم الشيطانُ وأنفسكم بما خلّفتم الحقّ وراء ظهوركم [2] . وتاه في أمره : تحيّر ، وتيّهْتهُ . وأرض مَتْيَهَةٌ : يُتاه فيها ( 3 ) .
ومن هذا جاء حديث عليّ ( عليه السلام ) : « أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ المَتَاهَةِ » ( 4 ) . وتاه يتيه تيهاً ، من التكبّر ، فهو تائه ( 5 ) . ويمكن حمل قوله ( عليه السلام ) على ذلك . ورجل تيَّهَانٌ وتَيْهان : جسور يركب رأسه في الأُمور ( 6 ) .
وجاء في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « لَقَد اسْتَهَامَ بِكُمُ الخَبِيثُ وَتَاهَ بِكُمُ الغُرورُ » ( 7 ) . وهو من ذلك .