أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن سفيان الكلبي قال : في سنة سبع البلا ، وفي سنة ثمان الضنى ، وفي سنة تسع الجوع .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال : ملك بني العباس يسر لا عسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوه ، ولا يزالون يتمتعون في ملكهم ، حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم ، وسيسلط الله تعالى عليهن علجاً يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع إليه راية إلا مزقها ، ولا نغمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقوم بالحق ويعمل به .
قال بعض أهل العلم : يقول أهل اللغة ، العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الجلد الشديد في أمره .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام لرجلين كانا عنده : إنكما علجان فعالجا عن دينكما .
