وعن أبي قبيل قال : لا يزال الناس في رخاء ما لم ينتقض ملك بني العباس ، فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتى يقوم المهدي : أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
ورأيت بخط بعض أهل العلم بالحديث ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله تعالى إذا هتكوا عبادي حرمتي ، واستحلوا محارمي ، وخالفوا أمري ، فسلطت عليهم جيشاً من المشرق يقال لهم الترك ، هم فرساني أنتقم بهم ممن عصاني ، نزعت الرحمة من قلوبهم ، لا يرحمون من بكى ، ولا يجيبون من شكا ، يقتلون الآباء والأمهات ، والبنين والبنات ، يهلكون بلاد العجم ، ويأتون العراق فيفترق جيش العراق ثلاث فرق ؛ فرقة يقاتلون فيقتلون ، أولئك هم الشهداء تغبطهم الملائكة ، فإذا رأيتم ذلك فاستعدوا للقيامة " .
قالوا : يا رسول الله إذا أدركنا ذلك الزمان أين تأمرنا نسكن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالغوطة بالشام ،
