نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 98
اللهبرة فالزرقاء البدينة وأما النهبرة فالقصيرة الذميمة ، وأما الهبدرة فالعجوز المدبرة ، وأما اللفوت فهي ذات الولد من غيرك في الجامع الكبير لشيخ مشايخنا جلال الدين السيوطي رحمه الله . وبه ( عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض المرض ) بالنصب على أنه مفعول ، مطلق صفته ( الذي قبض فيه ) أي روحه ( خف ) أي بدنه ( من الوجع ) بفتحتين بأن سكن بعضه ، ( فلما حضرت الصلاة ) أي الجماعة ( قال لعائشة مري أبا بكر فليصل بالناس ) فإنه أولى من غيره في مقام الإيناس ، ( فأرسلت ) بصيغة المتكلم أو الغائبة ( إلى أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فأرسل إليها ) أي أبو بكر متعذرا عن النيابة مخاطبا إياها ( يا بنتاه ) بسكون الهاء على صيغة الندبة فإنه في مقام الاستغاثة والاستعانة ( إني شيخ كبير ) في العمر ( رقيق ) بالقلب ، ( وإني متى لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامه ) المكرم أرق بكسر الراء وتشديد القاف أي أضنى ( لذلك ) وأبكي لفقده عليه الصلاة والسلام ، فيما هنالك ( فاجتمعي أنت وحفصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرسل إلي عمر ليصلي بهم ) فإنه أقوى قلبا مني فلعله يكفني هذا الأمر عني ( ففعلت ) أي ما ذكر أبي بموافقة حفصة ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتن ) جمعا تعظيما
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 98