نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 97
وعجائب معانيها ؟ ( قال : بلى تعرفها ) لتعريفها ( أما الشهبرة فالزرقاء البدينة ) بصيغة الفعلية أي السمينة كالمدينة ، ويحتمل أن يكون نسبة إلى البدن الزرقاء البدنية - زن كبود جشم فربه - فهذا ينبغي أن يشيبني من هويت السمان ، وفي القاموس الشهبر الضخم الرأس وامرأة شهبرة مسمنة ، وفيها باقية قوة ، وفي النهاية الشهبرة والشهربة العجوز الكبيرة ( وأما النهبرة فالطويلة المهزولة ) زاد في القاموس ، والمشرفة على الهلاك ( وأما الهبرة فالعجوز المدبرة ) أي إلى ورائها المعبر عنها بالمقطعة ، ولم يذكر صاحب القاموس هذه المرأة ولا صاحب النهاية ( وأما الهبدرة فالقصيرة الذميمة ) بالدال المهملة أي القبيحة بالمعجمة هي المذمومة ، بأن تكون في غاية القصر لا سيما إذا كانت في نهاية من السمن ( فتكون كالمربعة ) ، وفي النهاية الهبدرة بالعجوز وبا اجكمة الكثيرة الكلام ، ( وأما اللفوت فذات الولد من غيرك ) فهي لا تزال تلتفت إليه وتشتغل به عن الزوج ، وكذا في النهاية ، وقيده به لأن الولد منه يوجب زيادة المحبة له قال الشيباني : بفتح الشين المعجمة وسكون التحتية فموحدة بعدها ألف فنون نسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة كذا في طبقات الحنيفة ( حكى أبو حنيفة من هذا الحديث طويلا ) أي زمانا كثيرا في مجلس أو مجالس والله أعلم . والحديث رواه الديلمي ، عن أبي هريرة ولفظه تزوج تزد عفة إلى عفتك ، ولا تزوج خمسة لا شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هبدرة ، ولا لفوتا قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ما قلت شيئا ؟ قال : لستم عربا أما الشهبرة ، فالطويلة المهزولة ، وأما
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 97