نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 85
ابن مغفل عن أبيه انه صلى خلف إمام فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، فناداه عبد الله إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يجهرون به . وبه ( عن حماد عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ) جملة حالية ، وهو محمول على أن احتجامه كان في عضو ليس فيه شعر يحتاج إلى حلقه في الاحتجام ، وعلى عذر في حقه عليه الصلاة والسلام . ( عن حماد ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم بقول امرأة ) وهي فاطمة بنت قيس ( لا ندري ) نحن معاشر الرجال من الصحابة ( صدقت ) أي تحققت ( أو كذبت ) فيما توهمت على ما سيأتي فنقول بظاهر الكتاب في السنة المحققة عندنا ( المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة ) أي في أيام العدة . واعلم أن المعتدة الرجعية تستحق النفقة والسكنى على الزوج ما دامت في العدة إجماعا فأما المعتدة بالطلقات الثلاث فلها السكنى حاملا كانت أو حائلا عند أكثر أهل العلم ، وهو قول الحسن وعطاء والشعبي والنخعي والثوري . وبه قال أبو حنيفة وأصحابه . وأما المعتدة عن وفاة الزوج لا نفقة لها حاملا كانت أو حائلا عند أكثر أهل العلم ، وروي عن علي أن لها النفقة من التركة إن كانت
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 85