نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 84
الحمد ، لكنه معارض بما ثبت عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، رواه الحاكم ، وقال صحيح بلا علة ، وصححه الدارقطني إلا ابن نمير قال : روينا عن الدارقطني أنه قال : لم يصح من النبي صلى الله عليه وسلم في الجهر حديث ، وقد روى الطحاوي ، وابن عبد البر عن ابن عباس أن الجهر قراءة الأعراب ، قال ابن الهمام : عن ابن عباس لم يجهر النبي صلى الله عليه وسلم بالبسملة حتى مات . فقد تعارض ما روى عن ابن عباس فإن سلم فهو محمول على وقوعه أحيانا وابتداء ليعلمهم تقرء فيها فلا يترك كما قال به مالك ، وقد أوجب هذا الحمل صريح رواية مسلم عن أنس : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لم يرد نفي القراءة كما استمسك بظاهره مالك ، بل عدم السماع للاخفاء بدليل ما صرح به عن أنس فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ، رواه أحمد والنسائي بإسناد على شرط الصحيح . وعنه صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم يخفون بسم الله الرحمن الرحيم ، رواه ابن ماجة . وروى الطبراني عن الحسن ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم وأبا بكر وعمر وعثمان وعليا ، ومن تقدم من التابعين ، وهو مذهب الثوري . وقال ابن عبد البر ، وابن المنذر ، وهو قول ابن مسعود ، وابن الزبير ، وعمار بن ياسر وعبد بن المغفل ، والحسن بن أبي الحسن ، والشعبي ، والنخعي ، والأوزاعي وعبد الله بن المبارك ، وقتادة وعمر بن عبد العزيز ، والأعمش ، والزهري ، ومجاهد ، وحماد وأبي عبيد وأحمد ، واسحق . وروى أبو حنيفة عن طريق بن شهاب أبي سفيان السعدي عن يزيد بن عبد الله
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 84