responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 83


لا يجهرن ب‌ ( بسم الله )

وقعة حال لا عموم لها

السنن والنوافل ( حيث كان وجهه ) أين يتوجه إليه ولو لم يكن سمت الكعبة وقعا عليه ( يومئ إيماء ) أي من غير ضرورة لديه واقعة حال لا عموم لها وروى الطحاوي ، عن حنظلة ابن أبي سفيان ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يصلي على راحلة ويوتر بالأرض ، ويزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ، وأما ما أخرجه الشيخان ، عن ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام كان يوتر على البعير .
فالجواب عنه أنه واقعة حال لا عموم لها فيجوز كون ذلك لعذر والاتفاق على أن الفرض يصلى على الدابة لعذر الطين والمطر ، ونحوه لو كان قبل وجوبه هذه ، قد قال ابن عمر رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) نزلت في المسافر يصلي التطوع حيث ما توجهت به ، وفي صحيح مسلم وغيره عنه أنه عليه الصلاة والسلام يصلي على راحلته حيث ما توجهت به وقرأ هذه الآية لا يجهرون ببسم الله وبه ( عن حماد عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) وظاهره عموم بداية الفاتحة وغيرها من السور ، ومفهومه أنهم كانوا يخفون بها ، وروى ابن أبي شيبة عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم والاستعاذة ، وربنا لك

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست