نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 52
الله صلى الله عليه وسلم ) أي أحيانا ( يخرج إلى صلاة الفجر ) أي فرض الصبح لأهل الجماعة ، ( ورأسه ) أي وشعره ( يقظ ) بضم القاف ، أي يقطر ( من غسل الجنابة ) أي من أثر غسلها ( باحتلام وجماع ) الواو بمعنى التنويعية ويحتمل الترديدية ، فإنه قد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ الاحتلام والأظهر أن يكون جماع عطف تفسيره بجنابة ، ويؤيده ما سيأتي من رواية فيها بلفظ من جنابة من جماع ، ( ثم يظل ) بفتح الظاء المعجمة أي يصير في نهاره ( صائما ) للفرض أو النفل . والحديث رواه مالك وأصحاب الكتب الستة عن عائشة وأم سلمة بلفظ : كان يدرك الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم ، وقد أجمعوا على أن من أصبح صائما وهو جنب أن صومه صحيح ، وأن المستحب أن يغتسل قبل طلوع الفجر ، وعن بعض السلف أنه يبطل صومه ويمسك ويقضي ، وعن الحسن إن أخره بغير عذر بطل ، وعن النخعي إن كان نوى الفرض يقضي . وبه ( عن حماد ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عائشة ) أي بنت الصديق ( أم المؤمنين ) أي أحد الزوجات الطاهرات ( قالت : لما أغمي ) بصيغة المجهول ونائب الفاعل ( على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مروا أبا بكر ) الخطاب لأهل بيت النبوة أو لعائشة ولمن حولها أو بها وحدها والجمع لتعظيمها ( فليصل بالناس ) أي إماما لهم
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 52