نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 53
في مقام الإيناس ، وفيه إشارة إلى أنه أحق بالخلافة وكذا قال بعض الصحابة : قد رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا ( فقيل ) أي فقالت عائشة أو حفصة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أبا بكر رجل حصر ) بفتح الحاء والصاد أي بخيل كما في النهاية ، أو ضيق الصدر على ما في القاموس ، ( وهو ) أي والحال أن أبا بكر ( يكره أن يقوم مقامك ) ، أي لا يهون عليه أن يقف في مكانك ، ويرى نفسه أن تخلفه في مقام شأنك ، أو يغلب عليه البكاء . حين يتذكر الغيبة ، عن الحضرة ويتصور انتقالك من دار الفناء إلى دار البقاء قال : ( افعلوا ما آمركم به ) ولا تعتذروا بمثل هذا المقالات في حقه ، وفي بعض الروايات إنكن صواحبات يوسف يعني أن كيدكن عظيم ، إذ قصدت عائشة بهذا لاستشآم الناس به بقيام مقامه في المحراب والله أعلم بالصواب ، وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث في كتابنا المرقاة شرح المشكاة . وبه ( عن حماد عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد أنه سأل عائشة عما يقطع الصلاة ) أي من المارين فقالت ( يا أهل العراق ) أرادت به بعض الكوفيين ( تزعمون الحمار والكلب والسنور ) بكسر السين المهملة وتشديد النون المفتوحة ، أي الهرة ( يقطعون الصلاة إذا مر بين يدي المصلي ، ولم يكن له سترة ) ، وفيه تغليب ذوي الغفول على غيرهم قرنتمونا معشر النساء
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 53