responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 51


والمواقيت ( التي وقتها ) بتشديد القاف أي عينها وبينها ( لكم ) أي لأجل إحرامكم ( نبيكم ) أي هو ينبئ وغيري من بعدكم ( صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ) خبر مقدم ( ومن مر بها ) ولمن مر بها ، أي ولمن وصل إليها ( من غير أهلها ) كأهل الشام وغيرهم ( ذو الحليفة ) مبتدأ مؤخر ( ولأهل الشام ) على عادتهم القديمة ، ( ومن مر بها ) من غير أهلها كأهل مصر وغيرهم ( الجحفة ) بضم الجيم وسكون الحاء ، وهو المسمى اليوم بالرابغ ( ولأهل نجد ومن مر بها ) من غير أهلها ( قرن ) بفتح القاف ، وسكون الراء قرن المنازل وهو موضع معروف ووهم الجوهري في ضبطه بفتحتين فإنه قبيلة ينسب إليه أويس ( ولأهل اليمن ومن مر بها غير أهلها ) كأهل الهند ( يلملم ) ويقال المسلم ، ( ولأهل العراق ) من الكوفيين والبصريين ( ولسائر الناس ) أي لمن مر على طريقهم ( ذات عرق ) بكسر فسكون ، والحديث في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذو الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ممن هن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك ، فمن حيث أنشأ حتى أهل من مكة .
وأما توقيت ذات عرق ففي مسلم عن أبي الزبير ، عن جابر قال : سمعت أحسبه رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مهل أهل المدينة إلى أن قال ومهل أهل العراق من ذات عرق ، وفيه شك من الراوي في رفعه هذه المرة ، ورواه مرة أخرى على ما أخرجه ابن ماجة عنه ولم يشك ، ولفظه ومهل أهل الشرق ذات عرق ، وكذا أخرجه البزار في مسنده عن ابن عباس ، وأخرج أبو داود عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق وكذا أخرجه عبد الرزاق عن نافع عن ابن عمر .
وبه ( عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم ) عن الأسود عن عائشة قالت : كان رسول

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست